الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةهل تكون هذه المحطة الأخيرة لبيل كاسيدي؟

هل تكون هذه المحطة الأخيرة لبيل كاسيدي؟

معركة انتخابية حامية في لويزيانا: كاسيدي يواجه تحديات كبيرة في الانتخابات التمهيدية

تتجه الأنظار إلى ولاية لويزيانا حيث يخوض السيناتور الجمهوري بيل كاسيدي معركة انتخابية صعبة قد تحدد مستقبله السياسي. يواجه كاسيدي تحديات من مرشحين آخرين يستغلون الغضب المتزايد من مؤيدي ترامب بسبب تصويته لصالح إقالة الرئيس السابق في عام 2021.

تشير التقديرات إلى أن كاسيدي قد لا يتمكن من الحصول على مكان في جولة الإعادة في الانتخابات التمهيدية المقررة يوم السبت، وذلك وفقاً لآراء عدد من المسؤولين الجمهوريين في الولاية.

❝ إذا احتل كاسيدي المركز الثالث وخسر بشكل قاطع، فسيكون ذلك هزيمة مذهلة للسيناتور الذي شغل منصبه لفترتين. ❞

تظهر معظم استطلاعات الرأي أن كاسيدي يحتل المركز الثالث، خلف النائبة المدعومة من ترامب جوليا ليتلو وجون فليمنغ، المرشح الآخر الذي يروج لأفكار ترامب. تم استبعاد كاسيدي من الحزب الجمهوري في الولاية بعد تصويته للإقالة، حيث وصفه ترامب بأنه "غير مخلص للغاية" ودعا الجمهوريين في لويزيانا للتصويت ضده.

تُعتبر الانتخابات التمهيدية في لويزيانا جزءًا من جولة الانتقام التي يقودها ترامب ضد خصومه. بدأت هذه الجولة في ولاية إنديانا حيث نجح ترامب في الإطاحة بخمسة من المشرعين كعقوبة على عدم إعادة رسم الدوائر الانتخابية لصالح الحزب الجمهوري.

على الرغم من دعم ترامب لليتلو، إلا أنه لم يقدم الكثير من الدعم الفعلي لها، حيث اكتفى بعدد قليل من المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد استمر في الاحتفاظ بصندوقه الضخم الذي يتجاوز 300 مليون دولار، ولم يظهر في حملتها الانتخابية.

في حديثه مع وسائل الإعلام، قال كاسيدي إنه يركز على الحاضر ومستقبل الولاية، مشيرًا إلى أن تصويته للإقالة كان قرارًا اتخذه منذ خمس سنوات.

تدرك حملة كاسيدي التحديات التي تواجهها، لكنها تبقى واثقة في فرصه بناءً على سجله في الكونغرس. وأشار مدير الحملة مارك هاريس إلى أن البيانات تشير إلى أن كاسيدي قد لا يحتل المركز الأول، لكنه في وضع جيد للتأهل لجولة الإعادة.

تاريخ كاسيدي مع مؤيدي ترامب يتجاوز تصويته للإقالة، حيث أثار استياءهم أيضًا من خلال انتقاده لوزير الصحة روبرت كينيدي بشأن اللقاحات.

من جهة أخرى، تعهدت مجموعة MAHA PAC، المرتبطة بكينيدي، بإنفاق مليون دولار لدعم ليتلو في سعيها للإطاحة بكاسيدي.

تظهر استطلاعات الرأي غير الحزبية أن كاسيدي يتخلف عن كل من فليمنغ وليتلو، حيث أظهرت نتائج استطلاع من كلية إيمرسون أن كاسيدي حصل على 21% من الدعم، بينما حصل فليمنغ على 28% وليتلو على 27%.

تظل فرص كاسيدي في الوصول إلى جولة الإعادة قائمة، خاصة مع انقسام أصوات مؤيدي ترامب بين ليتلو وفليمنغ.

تتواصل الحملة الانتخابية، حيث يركز كاسيدي هجماته على ليتلو، محاولًا تصويرها على أنها غير محافظة بما يكفي. بينما ترد ليتلو من خلال التأكيد على دعم ترامب كدليل على أنها تلبي معايير مؤيدي ترامب.

مع اقتراب موعد الانتخابات، يبدو أن المنافسة تزداد حدة، حيث يتوقع الكثيرون أن تكون النتائج قريبة جدًا، مما يزيد من حماس الناخبين.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل