في حدث يثير الجدل، يواجه رجل من شمال تكساس، يُعتقد أنه يعاني من إعاقة عقلية، تنفيذ حكم الإعدام بعد أن ألغت المحكمة العليا الأمريكية قرارًا سابقًا بتعليق الحكم. هذا الرجل، إدوارد بوسبي، مُدان بقتل أستاذة جامعية متقاعدة.
إذا تم تنفيذ حكم الإعدام كما هو مقرر، سيكون بوسبي هو الشخص رقم 600 الذي يُعدم في تكساس منذ استئناف تنفيذ عقوبة الإعدام في عام 1982.
كان مصير بوسبي موضع شك بعد أن أصدرت محكمة الاستئناف الأمريكية الخامسة قرارًا بتعليق تنفيذ الحكم لمراجعة ادعاءاته بشأن الإعاقة العقلية. لكن المحكمة العليا الأمريكية ألغت هذا التعليق بناءً على طلب مكتب المدعي العام في تكساس.
أشار المدعي العام إلى أن بوسبي ليس معاقًا عقليًا، ويدعم ذلك خبراء من كلا الجانبين، المدعي والدفاع. ومع ذلك، يصر محامو بوسبي على أنه يجب عدم تنفيذ الحكم بناءً على نتائج الخبراء الذين أقروا بإعاقته العقلية.
تم تحديد موعد تنفيذ حكم الإعدام بعد الساعة السادسة مساءً بتوقيت وسط أمريكا في السجن بولاية هانتسفيل. بوسبي مُدان بقتل لورا لي كرين، أستاذة متقاعدة، والتي توفيت خنقًا في عام 2004.
في بيان، أكد مكتب المدعي العام أنه يعتقد أن بوسبي ليس معاقًا عقليًا، مما يبرر تنفيذ الحكم.
إذا تم تنفيذ الحكم، سيكون بوسبي هو الشخص الرابع الذي يُعدم في تكساس هذا العام، بينما تُعتبر تكساس من أكثر الولايات تنفيذًا لعقوبة الإعدام في البلاد.
في سياق متصل، نفذت ولاية أوكلاهوما حكم الإعدام في شخص آخر، ريموند جونسون، بتهمة قتل صديقته السابقة وابنتها.
تستمر القضية في إثارة النقاش حول العدالة وحقوق الأفراد ذوي الإعاقات العقلية في نظام العدالة الجنائية.
