الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةالسيناتورات يرون أنهم يمتلكون الحل لقانون الرياضات الجامعية الذي طالب به ترامب

السيناتورات يرون أنهم يمتلكون الحل لقانون الرياضات الجامعية الذي طالب به ترامب

عنوان: تقدم ملحوظ في جهود سن قوانين جديدة لرياضة الجامعات الأمريكية

تتجه الأنظار نحو مجلس الشيوخ الأمريكي بعد فشل محادثات مجلس النواب حول مشروع قانون يتعلق بالرياضة الجامعية، حيث يعتقد السيناتوران تيد كروز من تكساس وماريا كانتويل من واشنطن أن لديهما الفرصة لتشكيل حزمة شاملة من القوانين تهدف إلى تنظيم صناعة رياضية تقدر بمليارات الدولارات شهدت تقلبات بسبب صراعات سياسية وقانونية.

❝ هناك أزمة حقيقية في رياضة الجامعات، وإذا لم يتخذ الكونغرس إجراءات، فإننا سنشهد المزيد من الأضرار. ❞

خلال الأسبوع الماضي، قضى كروز وكانتويل ساعات طويلة في طاولة المفاوضات. وأكد كروز في مقابلة له أن كلاهما يسعى للوصول إلى اتفاق. بينما أضافت كانتويل أن المحادثات تسير بشكل جيد وأن الجميع يعمل بجد.

إذا تمكن كروز وكانتويل من التوصل إلى اتفاق، فسيكون ذلك إنجازًا كبيرًا، خاصةً أن زملاءهم في مجلس النواب لم يتمكنوا من تحقيق ذلك. كما أن كروز، الذي لا يستبعد الترشح للرئاسة في عام 2028، يسعى لتوظيف رئاسته للجنة التجارة لتعزيز مهاراته السياسية.

تأتي هذه الجهود في وقت يطالب فيه الرئيس دونالد ترامب والمسؤولون الرياضيون الكونغرس بتمرير تشريع يحدد كيفية تعويض الرياضيين عن أسمائهم وصورهم. وقد سعت الجامعات لسنوات إلى تجنب الفوضى الناتجة عن قوانين الولايات المتنافسة التي تنظم تعويضات الرياضيين.

وأشار كروز إلى أن "رياضة الجامعات كانت وسيلة رائعة لملايين الشباب للحصول على منح دراسية، ولكن ذلك في خطر الآن بسبب عدم وجود معايير عادلة ومتسقة".

لكن لا يزال من غير الواضح كيف سيتمكن السيناتوران من تجاوز خلافاتهما السياسية أو صياغة اقتراح يمكن أن يلقى الدعم في مجلس النواب.

جون ثون، زعيم الأغلبية، أعرب عن أمله في أن يجد كروز وكانتويل "نقطة هبوط" للجهود المبذولة، لكنه أقر بوجود نقاط عالقة تحتاج إلى حل، بما في ذلك مسألة ما إذا كان الرياضيون الطلاب موظفين في الجامعات.

على صعيد آخر، كان قادة الحزب الجمهوري في مجلس النواب يسعون لبناء دعم كافٍ لمشروع قانونهم الخاص، المعروف باسم SCORE Act، لكنهم اضطروا لسحب المشروع من التصويت بسبب شكاوى من بعض الأعضاء.

في الوقت نفسه، أعلن كل من جانيلي باينوم وشوماري فيغرز، وهما من الأعضاء الأصليين في الحزب الديمقراطي، انسحابهما من دعم التشريع بعد قرار مجموعة الكونغرس الأسود بمقاطعة الحزمة.

أحد المساعدين الديمقراطيين أشار إلى أن القادة الجمهوريين كانوا يعتمدون على عدد قليل من الأصوات الديمقراطية لتمرير القانون، لكن معارضة مجموعة الكونغرس الأسود قضت على تلك الفرص.

في ختام المفاوضات، أكدت كانتويل أنها تدفع باتجاه بنود تحمي الرياضيين الطلاب وتوسع الإيرادات للمدارس، مشيرة إلى أن مشروعها المعروف باسم SAFE Act يهدف إلى تعزيز الرياضات النسائية والأولمبية.

لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الجمهوريون سيتفقون على دمج هذه الأفكار، لكن كروز أبدى تعاطفه مع القضايا المطروحة.

في النهاية، أكدت كانتويل أن أي اقتراح ستقدمه مع كروز يجب ألا يرتبط بمشروع مجلس النواب الذي شهد الكثير من الدراما.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل