ملخص:
تواصل الحكومة المالية بقيادة المجلس العسكري استجابتها للهجمات المتزايدة من المتمردين، فيما تثير منظمة الصحة العالمية القلق بشأن تفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وفي الوقت نفسه، تواصل القوات الأمريكية والنيجيرية عملياتها ضد الجماعات المتطرفة.
الأحداث الرئيسية في أفريقيا هذا الأسبوع
رد فعل الحكومة المالية على الهجمات
بعد أسابيع من الهجمات المنسقة التي هزت مالي، تهدد استقرار الحكومة العسكرية في شمال البلاد، بدأت القوات المالية بشن غارات بطائرات مسيرة، مما أدى إلى مقتل مدنيين.
- أُطلقت غارات جوية على مدينة كيدال الشمالية، التي استولى عليها جبهة تحرير أزواد (FLA) المرتبطة بالتمرد.
- استهدفت الغارات أيضاً بلدة تيني في منطقة سان الوسطى، مما أسفر عن مقتل 10 مدنيين، بينهم أطفال كانوا يستعدون لحفل زفاف.
تأتي هذه الحملة العسكرية بعد هجمات غير مسبوقة من قبل جبهة تحرير أزواد و"جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" (JNIM)، حيث أسفرت هجماتهم الشهر الماضي عن مقتل أكثر من 30 شخصاً، بما في ذلك وزير الدفاع المالي.
الوضع الأمني المتدهور
لم يتم حتى الآن الإبلاغ عن أي انقلاب مضاد داخل صفوف الجيش المالي، لكن وضع المجلس العسكري في شمال ووسط مالي لا يزال هشاً.
- فرضت JNIM حصاراً موسعاً على باماكو والمناطق المحيطة بها، مما أدى إلى نقص في الغذاء وقيود على الحركة.
- حذرت منظمة العفو الدولية من أن ثلاثة من الطرق الرئيسية المؤدية إلى باماكو كانت تحت الهجوم.
❝على الأرض، التهديد حقيقي جداً، حيث تقوم الجماعات المسلحة بزيادة أعمال التخريب والكمائن ضد وسائل النقل المدنية لخلق مناخ من الخوف.❞
التدخلات العسكرية الأجنبية
واجهت مالي تحديات مستمرة في مجال الأمن، حيث فشلت التدخلات العسكرية الأجنبية السابقة في تحقيق الاستقرار. بعد انقلابين في 2020 و2021، لجأت الحكومة المالية إلى المرتزقة الروس للحصول على الدعم، لكنهم واجهوا صعوبات في قمع العنف المتمرد.
توسع عدم الاستقرار إلى الدول المجاورة
تتوسع حالة عدم الاستقرار في مالي إلى الدول المجاورة، حيث ظهرت JNIM كتحالف لعدة جماعات جهادية. وقد هاجمت هذه الجماعة قوات الأمن في الدول الغربية الأفريقية وشاركت في سرقة الماشية وتهريب الذهب.
تفشي فيروس الإيبولا في الكونغو
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية كحالة طوارئ صحية عامة تثير القلق الدولي. حتى الآن، تم الإبلاغ عن 536 حالة مشتبه بها و134 حالة وفاة، مع تسجيل حالات في أوغندا المجاورة.
أحداث أخرى
- الجمعة 21 مايو: من المتوقع أن يعتمد مجلس الأمن الدولي قراراً لفحص السفن المتجهة إلى أو من ليبيا.
- الاحتجاجات في كينيا: شهدت كينيا احتجاجات واسعة ضد ارتفاع أسعار الوقود، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة حوالي 30 آخرين.
الختام
تستمر الأزمات الأمنية والصحية في أفريقيا في التأثير على الاستقرار الإقليمي، مما يتطلب استجابة فعالة من الحكومات المحلية والمجتمع الدولي.
