الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةسوروس يخصص 300 مليون دولار لدعم الديمقراطية الأمريكية في وجه هجمات على...

سوروس يخصص 300 مليون دولار لدعم الديمقراطية الأمريكية في وجه هجمات على المنظمات غير الربحية


الحقوق والديمقراطية في قلب الاستثمارات الجديدة

أعلنت مؤسسات جورج سوروس، المعروفة بمبادراتها الخيرية، عن تخصيص 300 مليون دولار لدعم حقوق الديمقراطية وتعزيز الأمن الاقتصادي في الولايات المتحدة على مدى السنوات الخمس المقبلة.

تأتي هذه الاستراتيجية الجديدة في وقت تتعرض فيه عائلة سوروس لانتقادات من إدارة الرئيس دونالد ترامب، التي اتهمتهم بدعم العنف وتعزيز الانقسام. هذه الهجمات هي جزء من جهود أوسع تهدف إلى التأثير على المنظمات غير الربحية والممولين الخيريين.

قالت لاله إسباهاني، المديرة التنفيذية لمؤسسات سوروس في الولايات المتحدة: “نواصل عملنا دون تردد. لن نتعرض للترهيب”.

كما طلب حلفاء الرئيس في الكونغرس من وزارة العدل والهيئة الضريبية التحقيق في المنظمات غير الربحية التي يتهمونها بدعم الإرهاب المحلي أو الهجرة غير الشرعية.

في العام الماضي، قدمت مؤسسات سوروس منحًا للمنظمات التي تعمل على الدفاع عن سيادة القانون ومواجهة السياسات التي تمنع بعض فئات المجتمع من المشاركة في الحياة العامة.

تسعى مؤسسات سوروس من خلال استراتيجيتها الجديدة إلى تحسين الرفاهية الاقتصادية وتعزيز حماية الحقوق المدنية، والتي غالبًا ما يتم التعامل معها بشكل منفصل.

تعتزم المؤسسات البحث عن سياسات على مستوى الولايات تعزز الحماية للفئات الضعيفة، والتي يمكن تكرارها في ولايات أخرى، بالإضافة إلى سياسات تساعد في خلق اقتصاد عادل للطبقة العاملة.

وأكدت إسباهاني: “لا يمكنك معالجة فجوة الثروة العرقية دون معالجة القضايا الاقتصادية الأساسية مثل الأجور العادلة ورعاية الأطفال الميسورة والإسكان”.

حتى الآن، تم تخصيص 20 مليون دولار من المبلغ الإجمالي لدعم المنظمات التي تدافع عن الحقوق وسيادة القانون من خلال التقاضي الاستراتيجي.

تعتبر هذه الاستراتيجية الجديدة هي الأولى التي تم الموافقة عليها تحت قيادة أليكس سوروس، ابن جورج سوروس، الذي يشرف على إعادة هيكلة كبيرة للمؤسسات.

قال أليكس سوروس: “الحقوق والحرية المضمونة لا تقل أهمية عن الازدهار الاقتصادي، وهي أقوى دفاع لدينا ضد المجتمع المغلق”.

تظهر هذه الالتزامات المتنوعة دعوة مزدوجة للممولين الخيريين للاستجابة بسرعة للسياسات المناهضة للديمقراطية وتقديم الدعم طويل الأمد للمنظمات التي تسعى لتوسيع المشاركة السياسية وتحسين الحوكمة.

في السنوات الأخيرة، بدأت المؤسسات الخيرية الكبيرة في تخصيص المزيد من الموارد لدعم الأنشطة المتعلقة بالديمقراطية، مما يعكس تحولًا في أولوياتهم.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل