إدراج 11 موقعًا تاريخيًا في قائمة المعالم الأكثر عرضة للخطر في الولايات المتحدة
واشنطن – أعلنت المؤسسة الوطنية للحفاظ على التاريخ عن إدراج 11 موقعًا تاريخيًا في قائمة المعالم الأكثر عرضة للخطر في الولايات المتحدة، وذلك بمناسبة الذكرى الـ250 لتأسيس أمريكا. من بين هذه المواقع، يتواجد نصب ستونوول الوطني وموقع منزل الرئيس والحديقة الوطنية لحقوق المرأة.
تأتي هذه القائمة، التي تم الإعلان عنها يوم الأربعاء، تحت شعار "مبدأ المساواة بين جميع البشر". أكدت كارول كويلين، رئيسة المؤسسة، أن هذه المواقع تمثل معالم تاريخية تعكس نضال الأمريكيين ضد الظلم والسعي نحو المساواة.
وقالت كويلين لوكالة أسوشيتد برس: "نريد التفكير في هذه الأفكار، خاصةً مفهوم أن جميع البشر خلقوا متساوين، واكتشاف أماكن قد لا يفكر فيها جميع الأمريكيين بشكل روتيني".
تشمل المواقع المنتشرة عبر الولايات المتحدة، من نيويورك وكاليفورنيا إلى ألاباما وتكساس، وكذلك ميشيغان وزوايا أربعة في أريزونا وكولورادو ونيو مكسيكو ويوتا.
تأثير إدارة ترامب على المواقع التاريخية
تعرضت ثلاثة من هذه المواقع – ستونوول، وكنيسة إل كورازون في تكساس، ومنزل الرئيس في فيلادلفيا – للخطر نتيجة لإجراءات إدارة ترامب. وأشارت كويلين إلى أهمية إنقاذ هذه الأماكن، ليس فقط بسبب قيمتها المعمارية، ولكن أيضًا بسبب القصص التي تحملها.
للمرة الأولى منذ بداية القائمة في عام 1988، ستحصل كل من هذه المواقع على منحة واحدة بقيمة 25,000 دولار لدعم جهود الحفاظ عليها وتعزيز ارتباطها بمبدأ المساواة.
المواقع التاريخية المدرجة
تشمل القائمة 11 موقعًا، منها:
- فندق تاريخي كان ملاذًا للأمريكيين من أصول أفريقية خلال فترة التمييز العنصري.
- مركز Tule Lake، الذي تحول من معسكر إلى مركز فصل عنصري.
- محطة الهجرة التي كانت الأكبر على الساحل الغربي بين 1910 و1940.
- منزل اجتماعي يعود لأحد أقدم منازل الكويكر في الولاية.
- كنيسة تاريخية تخدم المجتمعات الزراعية على جانبي الحدود الأمريكية-المكسيكية.
أهمية الحفاظ على التراث الثقافي
تعتبر هذه المواقع بمثابة شواهد على تاريخ النضال من أجل حقوق الإنسان والمساواة. وتواجه العديد منها تحديات تتعلق بالتمويل والصيانة، مما يتطلب دعمًا إضافيًا للحفاظ على تراثها الثقافي.
