ملخص:
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على المقررة الأممية لحقوق الإنسان، فرانشيسكا ألبانيز، بسبب محاولاتها استهداف مسؤولين وشركات أميركية وإسرائيلية. وزير الخارجية ماركو روبيو أكد أن هذه الخطوات تأتي لحماية سيادة الولايات المتحدة وحلفائها.
الإعلان عن العقوبات
أعلن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الأربعاء، فرض عقوبات على فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الأممية المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
• تقع العقوبات بسبب مساعي ألبانيز لدفع المحكمة الجنائية الدولية لاتخاذ إجراءات ضد مسؤولين وشركات أميركية وإسرائيلية.
• روبيو ذكر عبر منصة "إكس": "حملة ألبانيز السياسية والاقتصادية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل لم تعد مقبولة".
التفاصيل والاتهامات
تابع روبيو قائلاً: "أفرض اليوم عقوبات على ألبانيز"، مُشيراً إلى محاولتها "غير المشروعة والمخزية" لاستهداف مسؤولين أميركيين وإسرائيليين.
• ألبانيز تعمل منذ عام 1967 كمقررة خاصة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، وقد تواصلت بشكل مباشر مع المحكمة الجنائية الدولية دون موافقة الولايات المتحدة أو إسرائيل.
• وزارة الخارجية الأميركية وصفت أنشطة ألبانيز بأنها "خبيثة" و"متحيزة"، مما جعلها غير مؤهلة للقيام بدورها.
❝ألبانيز عبرت عن معاداة السامية بشكل صريح، واحتقارها للولايات المتحدة وإسرائيل والغرب.❞
استجابة ألبانيز
انتقدت ألبانيز عبر منصة "إكس" الدول الأوروبية (فرنسا وإيطاليا واليونان) لمساعدتها في مرور رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، رغم صدور مذكرة توقيف بحقه.
• قالت: "يستحق المواطنون الإيطاليون والفرنسيون واليونانيون أن يعلموا أن كل عمل سياسي ينتهك النظام القانوني الدولي يُضعفهم جميعاً".
خلفية
ألبانيز هي أكاديمية إيطالية ومحامية دولية في مجال حقوق الإنسان، تعارض استخدام إسرائيل لمصطلح حق الدفاع عن النفس في قطاع غزة. منذ نوفمبر 2023، تعارض الحرب الإسرائيلية على غزة، وقد وصفت في تقريرها الأممي، الصادر في أكتوبر 2024، أفعال إسرائيل بالإبادة الجماعية.
• تشير إلى أن مفهوم حق الدفاع عن النفس الذي تستند إليه تل أبيب لم يكن متناسباً في شدته ونطاقه.
