ملخص: قد يتدخل الاحتياطي الفيدرالي قريبًا لدعم الين الياباني في إطار جهود إدارة ترامب. تأتي هذه الخطوة وسط تغييرات محتملة في العلاقة بين وزارة الخزانة والاحتياطي الفيدرالي.
تدخل الاحتياطي الفيدرالي لدعم الين الياباني
قد يكون الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قريبًا من الانخراط في جهود إدارة ترامب لدعم العملة اليابانية، التي تواجه صعوبات.
طلب وزير الخزانة
يرغب وزير الخزانة، سكوت بيسنت، في توسيع مرفق الإقراض الذي سيمكن اليابان من دعم عملتها دون التأثير على سوق الخزانة الأمريكية. يأتي هذا الطلب في وقت يسعى فيه رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفين وارش، إلى إعادة صياغة العلاقة بين الوزارة والاحتياطي الفيدرالي.
• يمكن أن تؤدي هذه التعاونات إلى عواقب مهمة على إدارة سوق الخزانة البالغة قيمته 29 تريليون دولار.
دعم محدود
لا يزال من غير الواضح مدى دعم رئيس الاحتياطي الفيدرالي داخل المؤسسة لتغييرات سياسية كبيرة. وقد رفض الاحتياطي الفيدرالي التعليق على هذا الموضوع.
تدخلات سابقة
أشار بيسنت في منشور له على منصة "إكس" إلى أن الولايات المتحدة قد تدخلت في أسواق الصرف الأجنبي لدعم الين الياباني. بينما تتدخل اليابان عادة لدعم عملتها الضعيفة، فإن تدخل الولايات المتحدة يعتبر نادرًا.
• في عام 2011، انضمت الولايات المتحدة إلى جهود أوسع لدعم اليابان بعد الزلزال المدمر.
تراجع الين
تراجع الين بشكل حاد منذ عام 2022، حيث لم تتوافق أسعار الفائدة المرتفعة في الولايات المتحدة مع اليابان.
• العوامل التي أدت إلى هذا التراجع تشمل:
- الديون الضخمة التي أصدرتها الحكومة اليابانية.
- تراجع عدد السكان وشيخوخته.
- ارتفاع تكاليف واردات الطاقة.
تحركات السوق
في وقت ما الأسبوع الماضي، بلغ سعر الدولار الأمريكي نحو 164 ين ياباني، وهو أدنى مستوى منذ عام 1986.
• تدخلت الولايات المتحدة مع السلطات اليابانية لدعم الين، حيث قال بيسنت: "الإجراءات المنسقة يوم الجمعة كانت تهدف لمواجهة تحركات الين غير المنتظمة".
تأثير على سوق الخزانة
قد يكون لهذا التدخل تأثير على سوق الخزانة، حيث ساهم الفرق في أسعار الفائدة بين اليابان والولايات المتحدة في تجارة "الحمل".
• ومع ذلك، فإن مستقبل هذه التجارة أصبح موضع شك بسبب سياسات ترامب.
❝ انهيار تجارة الين قد يؤثر سلبًا على الطلب على الخزانة الأمريكية. ❞
التعاون المستقبلي
يرغب بيسنت في رؤية استخدام اليابان لمرفق الإقراض الخاص بالاحتياطي الفيدرالي، المعروف باسم مرفق "FIMA".
• يتيح هذا المرفق للبنوك المركزية الأجنبية إقراض سندات الخزانة لفترات قصيرة بدلاً من بيعها.
التحديات السياسية
من المحتمل أن يتطلب توسيع مرفق "FIMA" تصويتًا من لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية.
• قد يكون وارش مهتمًا بإعادة صياغة العلاقة بين الاحتياطي الفيدرالي ووزارة الخزانة.
التوجهات المستقبلية
تعاون متجدد بين الاحتياطي الفيدرالي ووزارة الخزانة قد يمتد إلى مجالات أخرى، بما في ذلك طلب الإمارات العربية المتحدة لخط تبادل خاص بها.
• يتحدث وارش وبيسنت بانتظام خلال الاجتماعات الأسبوعية، مما يشير إلى وجود تنسيق وثيق بينهما.
