ترامب يتجه نحو كنتاكي في جولة الانتقام
في خطوة جديدة ضمن جولة الانتقام التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يتوجه الأنظار إلى كنتاكي حيث يسعى لإقصاء النائب توماس ماسي من الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري.
بعد نجاحه في إزاحة عدد من المشرعين في ولاية إنديانا، يخطط ترامب لاستغلال هذه الفرصة لتوجيه ضربة أخرى لمن يتحدونه داخل الحزب. يُعتبر ماسي من أبرز المعارضين لسياسات ترامب، حيث عارض خطته الضريبية ووقف ضد الحرب في إيران، بالإضافة إلى دعوته للإفراج عن ملفات جيفري إبستين.
تأثير الدعم الرئاسي
تظهر استطلاعات الرأي أن دعم ترامب للمرشحين في الانتخابات التمهيدية للجمهوريين له تأثير كبير، حيث أظهر استطلاع حديث أن حوالي نصف الناخبين الجمهوريين يفضلون المرشحين المدعومين من ترامب.
وفي كنتاكي، يُعتبر مصير ماسي أحد أبرز الاختبارات لمدى سيطرة ترامب على الحزب. بينما يبدو أن المرشح المدعوم من ترامب في جورجيا يتجه نحو جولة إعادة، يُظهر ماسي تماسكًا في مواجهة التحديات.
معركة مكلفة
تجاوزت النفقات في سباق ماسي 32 مليون دولار، مما يجعله الأغلى في تاريخ الانتخابات التمهيدية لمجلس النواب. وقد أطلق ترامب وحلفاؤه أكثر من 16 مليون دولار ضد ماسي، في محاولة لإضعافه.
في الوقت نفسه، يُظهر ماسي ثقة كبيرة في قدرته على التغلب على التحديات، حيث صرح بأنه يتطلع إلى تحقيق انتصار يثبت إمكانية مواجهة ترامب.
تحديات داخل الحزب
تتزايد التوترات داخل الحزب الجمهوري، حيث يواجه ماسي انتقادات بسبب مواقفه التي تتعارض مع سياسات ترامب، خاصة فيما يتعلق بالمساعدات الأمريكية لإسرائيل. ويعتبر ماسي أن فوزه في الانتخابات سيكون بمثابة نموذج للسياسيين الآخرين الذين يجرؤون على تحدي ترامب.
الخاتمة
إذا تمكن ماسي من الفوز، فقد يضع نفسه في موقع قوي داخل الحزب، بينما أي هزيمة له قد تعكس واقعًا جديدًا داخل الحزب الجمهوري، حيث يبدو أن هناك مساحة ضئيلة للسياسيين الذين يختلفون مع ترامب.
