صراع الهوية في استضافة كأس العالم: نيوجيرسي ونيويورك يتنافسان على الأضواء
تستعد الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم، حيث ستقام ثمانية مباريات، بما في ذلك المباراة النهائية، في منطقة تُعرف باسم "نيويورك نيوجيرسي". ومع ذلك، تتصاعد المنافسة بين قادة الولايات حول تحديد المكان الفعلي لهذه الفعالية الكبرى.
فازت ولاية نيوجيرسي ومدينة نيويورك بحق استضافة المباريات، لكن المسؤولين في ولاية نيويورك أصبحوا أكثر انخراطًا في هذا الحدث. هذا الأمر أدى إلى تفجر تنافس سياسي بين الجانبين، حيث يتسم بالتنافس الخفيف والجدية في آن واحد.
على الرغم من أن معظم المشجعين من المتوقع أن يقيموا في نيويورك ويزوروا المدينة بين المباريات، إلا أن نيوجيرسي لا تتجاهل هذه التصريحات، حيث تعزز هذه التصريحات الديناميكيات التاريخية التي تجعل من نيويورك "الأخ الأكبر" في هذه العلاقة.
النائب جوش غوتهايمر (ديمقراطي من نيوجيرسي) جعل من تصحيح هذا الخطأ قضية بارزة، حيث سخر من هوشول عبر وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً: "إذا كنت تخطط لمشاهدة مباراة فيفا في نيويورك، فستكون محظوظًا."
وفي إطار هذه المنافسة، دفعت حاكمة نيوجيرسي، ميكي شيريل، لتغيير أحد اللافتات المؤقتة في ملعب ميتلايف لتصبح "نيوجيرسي نيويورك" بدلاً من "نيويورك نيوجيرسي". ونشرت يوم الجمعة مقطع فيديو مدته ست ثوانٍ من أمام اللافتة، قائلة: "لمن يتابعون منازلهم، كأس العالم في نيوجيرسي. والآن تعكس اللافتة ذلك."
تاريخيًا، لم تكن مجموعة نيويورك-نيوجيرسي جديدة، حيث عبر حارس مرمى المنتخب الوطني الأمريكي السابق، توني ميولا، عن عدم رضاه عن هذا الوضع، حيث قال: "لم أحب ذلك أبدًا. نشأت هناك ولعبت هناك – إنها نيوجيرسي. هذه مجرد وجهة نظري."
