ملخص:
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيقرر قريبًا ما إذا كان سيشن هجومًا "ضخمًا" على إيران، وذلك بعد تصاعد النزاع في الشرق الأوسط. وأكد أن الضربات المقترحة ستكون أكبر من أي شيء شهدته الحرب حتى الآن.
تصريحات ترامب حول الهجوم على إيران
تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين بعد هبوطه في قاعدة أندروز الجوية في 19 يوليو 2026. وأشار إلى أن النزاع في الشرق الأوسط قد توسع ليشمل ساحة جديدة في البحر الأحمر.
- قال ترامب إنه سيقوم قريبًا باتخاذ قرار بشأن شن هجوم واسع النطاق على إيران.
- وأوضح أن الضربات ستكون أكبر من أي شيء شهدته الحرب حتى الآن، مشيرًا إلى أن إيران لم تتلق "ألمًا كافيًا بعد".
❝أنا أفكر في هجوم ضخم. أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ قرار. نحن مستعدون لذلك.❞
العمليات العسكرية الأمريكية
في الأسبوعين الماضيين، استهدفت القوات الأمريكية أهدافًا إيرانية، حيث أكمل القيادة المركزية 13 ليلة متتالية من الضربات.
- لم يحدد ترامب موعدًا نهائيًا لاتخاذ القرار بشأن الهجوم الكبير على إيران.
- أضاف أن إسرائيل ستشارك في العملية "خلال دقيقتين إذا طلبت منهم"، لكنه حذر من أن إسرائيل قد تواجه رد فعل من إيران.
التصعيد في الهجمات
كرر ترامب أن الجانب الإيراني "يريد التفاوض"، لكنه أشار إلى أن طهران ليست مستعدة بعد لإبرام صفقة مع الولايات المتحدة.
في سياق متصل، أعلن ترامب أنه سيحمّل إيران مسؤولية أي هجمات إضافية من الحوثيين المدعومين من طهران في اليمن، بعد أن زعم الحوثيون أنهم استهدفوا ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر.
- قال ترامب: "إذا فعلوا ذلك مرة أخرى، ستتحمل إيران المسؤولية، حيث إن الحوثيين هم وكلاء لإيران، وسيتم فرض عقوبات عسكرية كبيرة على إيران، وبالطبع على الحوثيين أنفسهم".
التوترات مع أوروبا
فيما يتعلق بالتوترات مع المملكة المتحدة، أكدت الأخيرة أنها "مستعدة للدفاع عن نفسها على مدار الساعة" بعد أن وصفت إيران البلاد بأنها "شريكة" للولايات المتحدة بسبب استخدام القوات الأمريكية للقواعد العسكرية البريطانية.
- بعد بدء الحرب الأمريكية الإيرانية، منحت المملكة المتحدة إذنًا للولايات المتحدة باستخدام قواعدها في العمليات الدفاعية، وتم تمديد هذا الاتفاق الأسبوع الماضي.
تحذيرات إيران
أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانًا يوم الخميس، أكدت فيه أن "أي طرف يشارك بأي شكل من الأشكال في العدوان العسكري ضد إيران سيتحمل مسؤولية العواقب".
- أضاف البيان أن الحكومة البريطانية اختارت أن تتماشى مع المعتدين، مما يقلل من مكانتها إلى مرتبة شريك للولايات المتحدة وإسرائيل في حرب قاسية ضد الشعب الإيراني.
في بيان منفصل، حذر مسؤول إيراني أي دولة أوروبية تقدم قواعد عسكرية أو أراضي للولايات المتحدة من أنها ستضع الدول الأوروبية "في صف المعتدين".
