ملخص:
تعتزم رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، زيارة العاصمة الغرينلاندية نوك لتعزيز الدعم للجزيرة في ظل التهديدات المتكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. من المتوقع أن تعلن عن تمويل جديد للمنطقة خلال هذه الزيارة.
زيارة فون دير لاين إلى غرينلاند
تسافر رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إلى العاصمة الغرينلاندية نوك يوم الأحد، في محاولة لتعزيز الدعم للجزيرة القطبية في ظل التهديدات المتكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
من المتوقع أن تعلن فون دير لاين عن تمويل جديد للمنطقة ذات الحكم الذاتي، خلال رحلتها الثانية إلى نوك برفقة رئيسة وزراء الدنمارك، ميتة فريدريكسن.
تأتي هذه الزيارة بعد أن صوت الأيسلنديون لرفض استئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، بينما يجدد ترامب سعيه للاستحواذ على غرينلاند لأسباب تتعلق بالأمن القومي.
دعم الاتحاد الأوروبي
أشار رئيس وزراء غرينلاند، ينس-فريدريك نيلسن، إلى سعي ترامب للاستحواذ على الجزيرة قبل زيارة فون دير لاين. وقال في بيان:
❝لقد أوضح الاتحاد الأوروبي دعمه لنا في الوضع الجيوسياسي، بينما يستجيب لرغبتنا في شراكة أكبر. أتطلع بشغف إلى الأيام القادمة لمشاركة المزيد حول أهمية الإعلان المشترك لغرينلاند.❞
أسباب الزيارة
سلط المحللون الضوء على ثلاثة أسباب رئيسية لزيارة فون دير لاين إلى غرينلاند:
• الأمن القطبي
• الاستثمار الاقتصادي والبنية التحتية
• التعاون الأوسع في شمال الأطلسي والمسرح القطبي الأوسع
لم يرد الاتحاد الأوروبي على طلب CNBC للتعليق قبل زيارة فون دير لاين، كما رفض متحدث باسم وزارة الخارجية الدنماركية التعليق.
الأمن القطبي
تعتبر زيارة فون دير لاين إلى نوك تعبيرًا عن التضامن مع غرينلاند والدنمارك في وقت تتزايد فيه التوترات الجيوسياسية.
وقالت كريستينا سبور، أستاذة في قسم التاريخ الدولي بمدرسة لندن للاقتصاد:
"يجب ألا نفقد البصر مما يحدث مع روسيا والصين. هذه المخاوف الأمنية تمتد أيضًا إلى ما يسمى بفجوة GIUK، وهي ممر بحري استراتيجي يربط غرينلاند وأيسلندا والمملكة المتحدة."
الاستثمار المحلي
من المتوقع أن تصل حزمة التمويل الخاصة بالاتحاد الأوروبي لغرينلاند لعامي 2026 و2027 إلى 200 مليون يورو، وقد تستهدف مجالات مثل المعادن الحرجة والطاقة المتجددة.
أشارت فون دير لاين سابقًا إلى افتتاح مكتب المفوضية الأوروبية في نوك في مارس 2024، مما أسس لوجود أوروبي دائم في البلاد.
الجوار الشمالي
تعتبر زيارة فون دير لاين فرصة رئيسية للاتحاد الأوروبي لتنسيق الجهود مع القادة الإقليميين في قضايا الدفاع والقدرة الاقتصادية.
قال راسبوتنيك:
"كيف يمكننا التفكير بشكل استراتيجي حول هؤلاء الشركاء، تلك الدول التي تقع خارج الاتحاد الأوروبي في الشمال؟"
من المقرر أن تستضيف غرينلاند اجتماعًا وطنيًا نصف سنوي مع فريدريكسن ورئيس وزراء جزر فارو، بينير يوهانسن، يوم الاثنين.
قال نيلسن:
"هذه الأوقات تلتزمنا بالعمل معًا. مثل كوننا ثلاثة أشخاص في نفس القارب، يجب أن نتعاون ونضمن اتجاهًا مشتركًا."
