### تعيينات جديدة في جيه بي مورغان: بيتنو ورورباخ في صدارة القيادة
أعلنت مجموعة جيه بي مورغان تشيس عن تعيين كل من دوغ بيتنو وتروي رورباخ كمديرين مشاركين للبنك، مما يعزز من فرصهما كمرشحين محتملين لخلافة الرئيس التنفيذي الحالي، جيمي ديمون، عند تقاعده.
في سياق متصل، أعلنت البنك أيضاً عن تقاعد ماريان ليك، التي شغلت عدة مناصب رفيعة، من بينها المدير المالي والرئيس التنفيذي لقسم الخدمات المصرفية للأفراد، وذلك بنهاية العام الحالي. وقد كانت ليك تُعتبر لفترة طويلة من الأسماء البارزة لخلافة ديمون.
تُظهر هذه التعيينات أن مجلس إدارة جيه بي مورغان يتطلع إلى تطوير قيادته من خلال تعزيز صفوفه في مجالات الخدمات المصرفية التجارية والاستثمارية. حيث سيتولى رورباخ الآن إدارة الأعمال المصرفية للأفراد، بينما يمتلك بيتنو خبرة واسعة في تقديم الاستشارات للعملاء، بما في ذلك الاستثمارات في الموارد الطبيعية.
قال ديمون في بيان: “إن التغييرات التي تم الإعلان عنها اليوم تمثل خطوة مهمة في عملية التخطيط للتعاقب وتطوير القيادات العليا لدينا.”
### مرشحات محتملات لخلافة ديمون
توجد أيضاً مرشحتان محتملتان لخلافة ديمون، وهما جينيفر بيبسزاك، المديرة التنفيذية للعمليات، وماري إردوس، التي تدير قسم إدارة الأصول والثروات. وقد حصلت كل منهما على مكافآت احتفاظ بقيمة 20 مليون دولار، مما يدل على سعي المجلس للحفاظ على مجموعة واسعة من القادة الكبار أثناء التخطيط لخلافة ديمون.
على الرغم من هذه المكافآت، أشار المحللون إلى أن تعيين بيتنو ورورباخ يُظهر أن المجلس يميل نحوهم كخيارين رئيسيين. حيث قال محللو شركة كيفي، برويت آند وودز: “إن تقاعد ليك يعيد تشكيل مجال التعاقب لدور الرئيس التنفيذي لجيمي ديمون، ويرتقي ببيتنو ورورباخ إلى أدوار رئاسية تُعتبر تقليدياً نقطة انطلاق لدور الرئيس التنفيذي.”
### مستقبل ديمون في جيه بي مورغان
يُعتبر ديمون، البالغ من العمر 70 عاماً، أحد أبرز الشخصيات في وول ستريت، حيث تولى قيادة البنك منذ عام 2006. وقد شهدت مسيرته العديد من التحديات الصحية، بما في ذلك تشخيصه بسرطان الحلق في عام 2014 وجراحة قلب طارئة في عام 2020. ومع ذلك، يُصرّ ديمون على استمتاعه بدوره كمدير ورئيس، ويؤكد أن مجلس إدارة جيه بي مورغان هو من سيحدد توقيت استبداله.
من سيخلف ديمون سيحصل على واحدة من أبرز الأدوار في وول ستريت وأمريكا بشكل عام، حيث يُعتبر ديمون أحد آخر قادة وول ستريت الذين قادوا شركاتهم خلال الأزمة المالية عام 2008 ويُنظر إليه كأحد كبار الشخصيات في صناعة البنوك.
