في حكمٍ مثير للجدل، أُدين رجل بتهمة قتل ضابط شرطة في مدينة نيويورك، حيث تم الحكم عليه بالسجن مدى الحياة مع 115 عامًا إضافية. جاء ذلك بعد جلسة استماع عاطفية في محكمة كوينز، شهدت حضور عدد كبير من رجال الشرطة وعائلة الضابط القتيل، جوناثان ديلر.
خلال الجلسة، أكد القاضي مايكل ألويس أن جاي ريفيرا “سيموت بالتأكيد” في زنزانته. وقال له: “لقد حُددت عقوبتك منذ اللحظة التي ضغطت فيها على الزناد. استغرق الأمر مني خمس دقائق لحساب الأرقام، لكنك ستحتاج إلى عمر كامل لحساب الأضرار التي تسببت بها.”
في وقت سابق من هذا الشهر، وجدت هيئة المحلفين ريفيرا مذنبًا بتهمة القتل غير العمد، لكنهم برأوه من تهمة القتل العمد. الحادث وقع في 25 مارس 2024، عندما كان ديلر وزملاؤه يقومون بدورية في منطقة فار روكواي.
أثناء استجواب السائق، أخرج ريفيرا، الذي كان يجلس في المقعد الأمامي، مسدسًا وأطلق النار على ديلر، مما أدى إلى إصابته بجروح قاتلة. في تلك اللحظة، كان ديلر أول ضابط شرطة يُقتل أثناء تأدية واجبه في غضون عامين.
عائلة ديلر عبرت عن مشاعرها الموجعة في المحكمة، حيث قالت زوجته، ستيفاني ديلر، إن حياتها وابنها قد حُكم عليهما بالسجن مدى الحياة بدون زوجها وأبيهم. وأضافت: “لقد أخذت زوجي والحياة التي كنا نبنيها.”
أما والدته، فران ديلر، فقد أعربت عن معاناتها اليومية بسبب فقدان ابنها، قائلة: “عالمنا قد تحطم تمامًا. كل شيء يبدو فارغًا بدونه.”
في ختام الجلسة، قال باتريك هندري، رئيس اتحاد ضباط الشرطة، إن الحكم أرسل رسالة قوية، مؤكدًا أن ريفيرا “لن يمشي في الشوارع مرة أخرى.”
