الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةتحقيق: معسكر ميستيك اعتمد على مستشارين مراهقين دون تدريب في الطوارئ

تحقيق: معسكر ميستيك اعتمد على مستشارين مراهقين دون تدريب في الطوارئ

❝ التحقيق يكشف عن نقص التدريب والإعداد في مخيم “ميستيك” بعد الفيضانات المميتة التي أودت بحياة 27 شخصًا. ❞

### تحقيق يكشف عن فشل في إدارة الأزمات بمخيم “ميستيك” في تكساس

أوستن، تكساس – أظهرت نتائج تحقيق رسمي أن المستشارين الشباب في مخيم “ميستيك” لم يتلقوا التدريب اللازم لمواجهة الفيضانات أو حالات الطوارئ، مما أدى إلى اتخاذ قرارات خاطئة خلال الكارثة التي وقعت في عام 2025 وأودت بحياة 27 شخصًا.

استمع المشرعون إلى مراجعة مؤثرة لثقافة “الامتثال” في المخيم، حيث تم إقران مستشارين غير مدربين مع أطفال صغار، مع تجاهل تحذيرات الفيضانات وضعف في الاتصالات، مما أدى إلى تأخير حرج في جهود الإخلاء.

قالت المحققة كيسي غاريت خلال الجلسة الأولى للجنة التشريعية: “لم يكن هناك أي تدريب حقيقي، ولا تمارين من أي نوع”. وقد أشارت إلى أن معظم الضحايا كانوا تحت سن العاشرة، وبعضهم كان يحضر المخيم للمرة الأولى.

### تفاصيل مأساوية

توفي 25 طفلاً ومستشاران مراهقان، بينما لقي مالك المخيم، ريتشارد إيستلاند، حتفه أثناء محاولته إجلاء الفتيات إلى أماكن أكثر أمانًا. وقد أثارت خطط إعادة فتح المخيم في نهاية مايو غضب عائلات الضحايا، حيث دعا بعض المسؤولين إلى تأجيل تجديد رخصة المخيم.

شهدت الجلسة حضور العديد من أفراد عائلات الضحايا، الذين تأثروا بشدة عند عرض صور للضحايا وموقع المخيم المدمر.

### شهادات الناجين

تضمن التقرير شهادات مؤلمة من الناجين، حيث وصفت إحدى الفتيات كيف ارتفع مستوى المياه في الكابينة حتى لامست ذقنها السقف قبل أن تتمكن من الهروب. وأفادت مستشارة بأنها اضطرت لدفع الفتيات تحت الماء للخروج من الكابينة المغمورة.

أظهرت اللجنة مقاطع فيديو توضح تدفق المياه إلى المباني، حيث سمع صوت فتاة تصرخ “المساعدة” في الظلام وسط الفيضانات. كما تم عرض مقابلة مع مستشارة نجت مع حوالي 100 طفلة في قاعة ترفيهية، حيث وصفت الرعب الذي عاشوه تلك الليلة.

### غياب خطة الإخلاء

أشار التقرير إلى غياب خطة إخلاء مفصلة، حيث كانت التعليمات الوحيدة للفتيات في المناطق المنخفضة هي “البقاء في كابيناتهن ما لم يُطلب منهن خلاف ذلك”. وقد اجتازت هذه الخطة التفتيش الحكومي قبل يومين من الفيضانات.

في ظل هذه الظروف، بدأ بعض المستشارين في دفع الفتيات للخروج من النوافذ للوصول إلى منطقة مرتفعة. ووصفت غاريت ذلك بأنه “لم يكن خطة، بل خيار تم اتخاذه في اللحظة الأخيرة”.

### ثقافة الامتثال

ركزت التحقيقات على ثقافة “الامتثال” التي سادت في المخيم تحت قيادة ريتشارد إيستلاند، الذي كان يُشار إليه بلقب “الجنرال”. وأكدت غاريت أن المخيم اعتمد بشكل شبه كامل على توجيهاته في حالات الطوارئ.

توفي ريتشارد إيستلاند في سيارته مع عدد من الفتيات أثناء محاولته إجلائهن، بينما تم إنقاذ ضابط الأمن غلين يونيك الذي كان محاصرًا في كابينة مغمورة.

### خطوات مستقبلية

تسعى إدارة المخيم لإعادة فتح جزء منه لم يتعرض للفيضانات، حيث يتوقع أن تستقبل حوالي 900 فتاة هذا الصيف. ومع ذلك، تم تحديد العديد من النواقص في خطة السلامة المقترحة من قبل المنظمين الحكوميين.

قال السيناتور بيتي فلوريس: “حزن تكساس مستمر. لا يمكننا تغيير ما حدث، لكن يمكننا تغيير كيفية استعدادنا واستجابتنا للطوارئ القادمة”.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل