الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةاستقبال رسمي لقمامة اسكتلندية في بوسطن بعد صداقة كأس العالم!

استقبال رسمي لقمامة اسكتلندية في بوسطن بعد صداقة كأس العالم!


بوسطن تستقبل “المخروط البرتقالي” بحفاوة غير مسبوقة

بوسطن – في استقبال يليق بالشخصيات البارزة، هبط “المخروط البرتقالي” في مطار لوغان الدولي بعد رحلة من غلاسكو، حيث عزف عازف مزمار اسكتلندي في المطار. كان في انتظار هذا الضيف المميز مجموعة من الدبلوماسيين، وحاكم ولاية ماساتشوستس، وعمدة بوسطن.

المخروط، الذي أصبح رمزًا غير متوقع لبطولة كأس العالم، يمثل علاقة المدينة الفريدة مع جيش الترتان الاسكتلندي، الذي قام بوضع المخاريط على تماثيل المدينة خلال البطولة الشهر الماضي، مما جعله واحدًا من أبرز رموز البطولة.

قالت الحاكمة ماورا هيلي، وهي تبتسم في صالة المطار: “لا أستطيع أن أنكر، هذه هي أول مراسم استقبال رسمية لمخروط مروري”. وتابعت: “لكنها لحظة خاصة، أليس كذلك؟ لأنه يروي قصة ما حدث هذا الصيف في بوسطن وماساتشوستس”.

شكر خاص للاسكتلنديين على “شرب كل البيرة”

أضافت هيلي ممازحة: “أعدكم، عندما تعودون، لن نفقد البيرة مرة أخرى في ماساتشوستس”. خلال زيارة مشجعي كأس العالم، واجهت الحانات في بوسطن تحديات كبيرة في تلبية احتياجات جيش الترتان، حيث نفدت البيرة في بعض الأماكن.

تحولت بوسطن خلال تلك الفترة إلى موقع غير رسمي لاسكتلندا، حيث ملأ المشجعون الشوارع بالمزامير والأغاني، بينما تزينت أبرز معالم المدينة بالمخاريط البرتقالية، من تمثال صمويل آدامز إلى تمثال ريد أويرباخ.

مازحت عمدة بوسطن، ميشيل وو، قائلة: “لا يزال هناك بعض المخاريط على تماثيلنا المهمة”، مشيرة إلى كيف أصبحت المدينة “اسكتلندا الجديدة”.

المخروط الرسمي، الذي يحمل رسومات تحتفل ببوسطن واسكتلندا، سيقوم بجولة في معالم ماساتشوستس لجمع التبرعات لصالح الجمعيات الخيرية للصحة النفسية قبل العودة إلى الوطن.

تعود هذه التقليد إلى غلاسكو، حيث بدأ وضع المخاريط البرتقالية على التماثيل العامة كدعابة ليلية في الثمانينيات، قبل أن يتحول إلى رمز غير رسمي لروح الفكاهة الاسكتلندية.

قال داني كامبل، أحد المرافقين الاسكتلنديين: “إنها مزحة تطورت إلى شيء أكبر، لكنها ليست مجرد مزحة. إنها استعارة للحياة”.

وأضاف كامبل أن الناس يمكن أن ينسوا ما هو مهم بسبب انشغالاتهم اليومية، مشيرًا إلى أن المشجعين الاسكتلنديين جلبوا الفرح والضحك إلى بوسطن.

“هذا ليس مجرد مخروط سخيف”، قال كامبل. “إنه يعني الحب، وهذا هو المغزى”.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل