طلب شفاف من حاكم كنتاكي بشأن صحة مك كونيل
في خطوة تعكس القلق المتزايد بين سكان كنتاكي، دعا حاكم الولاية، أندي بشير، السيناتور ميتس مك كونيل إلى تقديم تحديث حول حالته الصحية بعد أسابيع من hospitalization السري.
في رسالة وجهها إلى مك كونيل يوم الأربعاء، أشار بشير إلى أن سكان كنتاكي أصبحوا "قلقين بشكل متزايد" منذ دخول مك كونيل المستشفى في منتصف يونيو، بشأن صحته و"قدرته على شغل منصبه".
بشير أكد خلال مؤتمر صحفي الأسبوع الماضي أنه لم يتلقَ "أي تحديثات" حول صحة مك كونيل. وكان مك كونيل قد دخل المستشفى لأول مرة في 14 يونيو، ورغم أن موظفيه قدموا عدة تحديثات، إلا أنهم لم يكشفوا عن سبب دخوله المستشفى أو تفاصيل حالته.
تزايدت الشائعات على الإنترنت حول حالته الصحية بعد تقارير إعلامية تفيد بأن خدمات الطوارئ الطبية في واشنطن تلقت بلاغًا عن شخص في عنوان مك كونيل كان فاقدًا للوعي ويحتاج إلى إنعاش قلبي رئوي.
في سياق متصل، أعلن ثلاثة من الجمهوريين — زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ جون ثون، وجون باراسو، ومستشار مك كونيل السابق سكوت جينينغز — أنهم تحدثوا مع مك كونيل هذا الأسبوع.
بشير، الذي تم انتخابه في عام 2019، أشار إلى الشائعات على الإنترنت في دعوته للشفافية، مشددًا على أن "السماح باستمرار التكهنات في وسائل الإعلام ليس عدلاً للسيناتور أو لسكان كنتاكي". وأوضح أن مكتبه تعرض للعديد من الأسئلة حول صحة مك كونيل.
من الجدير بالذكر أن الجمهوريين في كنتاكي قاموا بتهميش بشير من عملية التعيين في حال حدوث شغور في مجلس الشيوخ. حيث قام المجلس التشريعي بتغيير قانون الخلافة في عام 2024، بعد فترة وجيزة من إعلان مك كونيل عن اعتزامه التقاعد بنهاية ولايته الحالية.
وبموجب القانون الجديد، الذي تم تمريره رغم نقض بشير، لن يتمكن الحاكم من تعيين بديل لشغل الشغور في مجلس الشيوخ قبل إجراء انتخابات خاصة، وهو ما يثير تساؤلات حول شرعية هذا القانون في حال حدوث شغور فعلي.
