ملخص: صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه كان ينبغي عليه أن يطلب حصة أكبر في شركة إنتل بعد أن استحوذ الحكومة الأمريكية على 9.9% من أسهمها. وأكد أن إنتل كانت ستصبح "أكبر شركة في العالم" لو كان في منصبه لحمايتها من المنافسة.
تصريحات ترامب حول إنتل
تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحافة خلال رحلة على متن طائرة Air Force One بعد زيارته الرسمية للرئيس شي جين بينغ في الصين، في 15 مايو 2026.
قال ترامب إنه كان يجب عليه أن يطلب حصة أكبر في شركة إنتل بعد تسعة أشهر من صفقة تاريخية استحوذت بموجبها الحكومة الأمريكية على 9.9% من أسهم الشركة.
تفاصيل الحوار مع الرئيس التنفيذي لإنتل
وصف ترامب تفاعله مع الرئيس التنفيذي لإنتل، ليب-بو تان، حيث قال في مقابلة مع مجلة فورتشن نُشرت يوم الاثنين إنه طلب "10% من الملكية مجانًا"، فرد تان قائلاً: "لدينا صفقة"، ليضيف ترامب: "كان يجب أن أطلب المزيد".
تأثير الحماية الجمركية
أضاف ترامب أن إنتل كانت ستصبح "أكبر شركة في العالم" لو كان في منصبه لحمايتها من المنافسة، مشيرًا إلى أن العديد من الشركات بدأت في إرسال رقائقها من الصين.
❝ لو كنت في منصبي، لكانت إنتل تمتلك كل هذا العمل، ولم يكن هناك تايوان. ❞
الاستثمار الحكومي في إنتل
في أغسطس، صرح وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك بأن البلاد قد استحوذت على حصة في شركة إنتل، التي انخفض سعر سهمها في السنوات السابقة. تم تحويل المنح الحكومية بموجب قانون CHIPS بقيمة 5.7 مليار دولار إلى أسهم، بالإضافة إلى 3.2 مليار دولار من منح حكومية منفصلة.
ومنذ ذلك الحين، زادت أسهم إنتل بأكثر من 300%.
اتفاقات جديدة مع شركات التكنولوجيا
في وقت سابق من هذا الشهر، أفادت التقارير بأن شركة أبل وإنتل توصلتا إلى اتفاق أولي لتصنيع بعض الرقائق لأجهزة أبل. كما أعلن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، أنه يخطط للاعتماد على رقائق إنتل لمشروعه بقيمة 119 مليار دولار.
تقدم إنتل في سوق الرقائق
قال ترامب إن الولايات المتحدة "تتفوق" على الصين في مجال الذكاء الاصطناعي، مضيفًا: "من المهم أن نفوز".
كان شهر أبريل هو أفضل شهر لشركة إنتل خلال 55 عامًا في ناسداك، حيث تضاعف سعر السهم.
تزامن انتعاش إنتل مع زيادة الطلب على وحدات المعالجة المركزية (CPU).
توقعات السوق
تتوقع بنك أوف أمريكا أن يتضاعف سوق وحدات المعالجة المركزية بحلول عام 2030، حيث أخبرت نفيديا CNBC في مارس أن "وحدات المعالجة المركزية أصبحت عنق الزجاجة" للذكاء الاصطناعي.
قال تان في مكالمة أرباح الشركة في أبريل: "تعود وحدة المعالجة المركزية لتكون الأساس الضروري لعصر الذكاء الاصطناعي"، مشيرًا إلى أن الطلب على وحدات المعالجة المركزية لمراكز البيانات يتجاوز العرض.
