ملخص: اغتال الجيش الإسرائيلي القيادي في "حماس"، رائد سعد، في غارة على سيارته في غزة. الحادث أدى إلى مقتل أربعة أشخاص، وإصابة 25 آخرين.
الجيش الإسرائيلي ينفذ عملية اغتيال لشخصية بارزة في حماس
أعلن الجيش الإسرائيلي يوم السبت، عن اغتياله للقيادي البارز في حركة "حماس" رائد سعد. تم تنفيذ الغارة على سيارة سعد في مدينة غزة شمال القطاع.
تفاصيل الاغتيال
- وصف الجيش الإسرائيلي رائد سعد بأنه "رئيس قوة تصنيع الأسلحة في حماس".
- مصادر في الحركة اعتبرت سعد الرجل الثاني في قيادة الجناح المسلح بعد عز الدين الحداد.
خسائر بشرية
- وزارة الصحة في غزة أفادت بمقتل أربعة أشخاص.
- كما أُصيب 25 على الأقل في الهجوم.
ردود فعل حماس
حركة حماس أصدرت بياناً لم تتعرض فيه للقيادي رائد سعد. ومع ذلك، اعتبرت أن قصف إسرائيل لسيارة مدنية هو "إمعان في خرق اتفاق وقف إطلاق النار".
- طالبت حماس الوسطاء والدول الضامنة بتحمل مسؤولياتهم تجاه الانتهاكات الإسرائيلية.
البيان الإسرائيلي
بيان مشترك لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس ذكر أن سعد كان يعمل على "ترميم الحركة" وتخطيط عمليات ضد إسرائيل.
- تم اعتباره رداً على "زرع عبوة ناسفة أدت لإصابة جنديين إسرائيليين".
خلفية العملية
الجيش الإسرائيلي أعلن سابقاً أن جنديين أصيبا بسبب انفجار عبوة ناسفة خلال عملية لتطهير المنطقة.
- مسؤول أمني وصف سعد بأنه "أحد مهندسي هجوم السابع من أكتوبر" وأكد أن إسرائيل كانت تبحث عنه منذ فترة طويلة.
نقل المعلومات
مسؤول إسرائيلي كشف لمراسل موقع "أكسيوس" الأمريكي أن تل أبيب لم تُبلغ الولايات المتحدة بالضربة قبل تنفيذها.
سجل الاغتيالات
تُعتبر هذه العملية أكبر اغتيال لشخصية بارزة في حماس منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر.
- تذكر هيئة البث الإسرائيلية أن هذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها إسرائيل اغتيال سعد، حيث تم استهدافه في يونيو 2024 لكنه نجا من الهجوم.
❝هذا العمل يعكس استمرار التوترات في المنطقة ويتطلب تعاون الدول الضامنة لإيقاف هذا العنف.❝
