ملخص:
صرح الرئيس التنفيذي لشركة "ورلد ليبرتي فاينانشال" المرتبطة بالرئيس السابق ترامب بأن الشركة تعمل بشكل مستقل وتقدم خدمات حقيقية. كما أكد أن المخاوف بشأن تضارب المصالح غير مبررة.
تصريحات الرئيس التنفيذي
قال الرئيس التنفيذي لشركة "ورلد ليبرتي فاينانشال" المرتبطة بالرئيس السابق دونالد ترامب، إن الشركة تقدم خدمات حقيقية وتعمل بشكل مستقل بعيداً عن التأثيرات السياسية، رافضاً الاتهامات المتعلقة بتضارب المصالح.
تفاصيل المشروع
أُطلقت هذه المبادرة في عام 2024 من قبل ترامب وأبنائه ومساعديه، وتعمل على إصدار عملة مستقرة تُدعى USD1. وقد حصلت الشركة مؤخراً على موافقة مشروطة للحصول على ترخيص بنك وطني، مما يتيح لها إدارة إصدار وحفظ عملة USD1 داخلياً.
الإفصاح المالي
أظهر الإفصاح المالي السنوي لترامب دخلاً يُقدر بحوالي 515 مليون دولار من مبيعات الرموز التي أصدرتها "ورلد ليبرتي فاينانشال"، بالإضافة إلى 65 مليون دولار من مبيعات الأسهم في الشركة القابضة في عام 2025.
ردود الفعل على المخاوف
قال زاك ويتكوف، الرئيس التنفيذي، إن المخاوف بشأن استخدام الشركات أو الدول لعملة USD1 في تمويل ترامب وعائلته غير مبررة. وأكد على فائدة وسيولة العملة، مشيراً إلى أن هناك أكثر من 4 مليارات دولار من عملة USD1 في التداول، وأن حجم التداول اليومي يتجاوز مليار دولار.
❝ "قبل أن أظهر على الهواء، تحقق من مقاييس الحجم – كان 1.7 مليار دولار خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وهذا يدل على استخدام عملة USD1 من قبل العملاء." ❝
استثمارات جديدة
في سياق المخاوف المتعلقة بتضارب المصالح، أفيد بأن مجموعة مرتبطة بالإمارات العربية المتحدة قد اشترت حصة بنسبة 49%، مما أثار تساؤلات من الديمقراطيين في الكونغرس حول تأثير الاستثمار على سياسة الإدارة فيما يتعلق بصادرات رقائق الذكاء الاصطناعي ومبيعات الأسلحة.
التأكيد على استقلالية العمل
أضاف ويتكوف أن ترامب كان رجل أعمال ناجحاً قبل أن يصبح رئيساً، وأن عملة USD1 هي جزء صغير من إمبراطورية ترامب التجارية. وأكد أن العملاء يستخدمون العملة المستقرة يومياً.
التزام الشركة
قال ويتكوف إنه "لم يتحدث أبداً" مع الرئيس عن الأعمال، وأنه ملتزم بجعل "ورلد ليبرتي" مفيدة للعملاء. وأشار إلى أن الإنترنت يتحرك على مدار الساعة، وأن الدولار يجب أن يتحرك كذلك، مؤكداً أن العملات المستقرة أصبحت بسرعة الطبقة النقدية الأصلية للإنترنت.
— ساهم لوك فونتين من CNBC في إعداد هذا التقرير.
