في جلسة استماع مثيرة، رفض الدكتور أنتوني فاوتشي الإجابة على أسئلة أعضاء مجلس الشيوخ حول أصول فيروس كوفيد-19 وكيفية تعامل الحكومة مع الجائحة، مشيرًا إلى أنه سيلجأ إلى حقه في التزام الصمت بموجب التعديل الخامس لتجنب إمكانية استخدام شهادته ضده في قضايا الشهادة الزور.
هذا القرار المفاجئ هز أجواء الجلسة، التي كانت متوقعة أن تكون مشحونة نظرًا للاشتباكات العلنية السابقة بين فاوتشي ورئيس اللجنة ران بول، السيناتور الجمهوري من كنتاكي.
في كلمته الافتتاحية أمام لجنة الأمن الداخلي في مجلس الشيوخ، أشار فاوتشي إلى “الهوس الواضح” لبول بالدعوة إلى محاكمته، وتعليقاته التشهيرية المتكررة، بالإضافة إلى قراره بنشر مذكراته الشخصية.
قال فاوتشي: “الاستنتاج الوحيد الذي يمكنني الوصول إليه هو أن السبب الوحيد لاستدعائي أمام هذه اللجنة هو دفعني للقول بشيء يمكن أن يبرر وعوده العامة المتكررة بأنني سأكون، بكلماته، ‘وراء القضبان’.”
وأضاف: “لذلك، على الرغم من أن ذلك يؤلمني، نظرًا للاحترام الذي أكنه للسلطة التشريعية وسجلي الطويل في التعاون مع الكونغرس، سأستند إلى نصيحة محاميي وسأستفيد من حقي بموجب التعديل الخامس لعدم الإجابة على أسئلتكم.”
قبل الجلسة، أشار بول إلى إمكانية مواجهة فاوتشي للمحاكمة بتهمة الشهادة الزور إذا كذب أمام الكونغرس، حيث زعم بول سابقًا أن فاوتشي كذب، وهو ما نفاه الأخير.
ردًا على سؤال حول كيفية تعامله مع من يقول إن بول يحاول وضع فاوتشي في موقف يجعله يكذب، قال بول: “لا يوجد خطر من الشهادة الزور إذا كنت تقول الحقيقة.”
في وقت سابق من هذا الأسبوع، أصدر الرئيس السابق جو بايدن عفوًا مسبقًا عن فاوتشي في الساعات الأخيرة من إدارته. وعقب ذلك، قال فاوتشي إنه كان “موضوع تهديدات سياسية مدفوعة بالتحقيق والمحاكمة”، مؤكدًا أنه “لم يرتكب أي جريمة.”
عند سؤاله عما إذا كان يعتقد أن فاوتشي يجب أن يواجه المحاكمة، قال بول: “أعتقد أن هناك بعض الأسئلة، وسنكتشف ذلك في الجلسة.” كما أشار إلى عفو فاوتشي معربًا عن إمكانية الطعن فيه.
قال بول: “لا أعلم ما إذا كان سيتم الطعن فيه.”
هذه قصة تتطور. يرجى التحقق من التحديثات.
