الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةسيلين ديون تعود بقوة إلى باريس بعد غياب ست سنوات بسبب مرض...

سيلين ديون تعود بقوة إلى باريس بعد غياب ست سنوات بسبب مرض نادر!


عادت سيلين ديون لتتألق من جديد، لتؤكد أنها لا تزال ملكة البالاد.

باريس — عادت الأضواء لتسلط على سيلين ديون، التي أثبتت أنها لا تزال قادرة على الوصول إلى أعلى النغمات.

في ليلة السبت، أبهرت المغنية الكندية، البالغة من العمر 58 عامًا، جمهورها الذي بلغ عدده 30,000 شخص في باريس، عندما أدت أغنيتها الشهيرة “All by Myself”.

كانت هذه العودة مؤثرة للغاية، خاصة بعد أن اضطرت ديون للتوقف عن الجولات الغنائية منذ ست سنوات بسبب تشخيصها باضطراب عصبي نادر يعرف باسم متلازمة الشخص الصلب.

بعد سنوات من العلاج الطبيعي والعلاج الطبي، عادت ديون إلى المسرح، وبدت متأثرة للغاية، حيث ذرفت الدموع في بداية عرضها في “Plenitude Arena”، أحد أكبر قاعات الحفلات في أوروبا.

بدأت الحفل بأغنيتها الفرنسية “On ne change pas”، في إشارة واضحة إلى أنها لا تزال سيلين التي يعرفها الجميع.

أخبرت الجمهور أن الطريق إلى التعافي كان “وعرًا وأطول مما ينبغي”، حيث اختلطت مشاعر القلق مع العواطف الجياشة عندما سألتهم: “هل تسمعون نبض قلبي؟”

تحدثت ديون، التي تُعتبر أيقونة في العالم الناطق بالفرنسية، عن وفائها “بوعدها” بالعودة. قبل عامين، غنت من برج إيفل خلال حفل افتتاح أولمبياد 2024، مما شكل علامة فارقة في مسيرتها.

رغم معاناتها من مرض يمنعها أحيانًا من الغناء أو حتى المشي، قدمت ديون عرضًا مدهشًا استمر لأكثر من ساعتين، حيث مزجت بين الأداء المسرحي الكلاسيكي والبالادات القوية.

كان الحفل الأول في سلسلة من 26 عرضًا في المدينة، وقد شهد إقبالاً كبيرًا، حيث دخل 9 ملايين شخص في قرعة تذاكر مسبقة.

بعد انتهاء العرض، خرج المعجبون في حالة من disbelief. قالت فرانسيسكا بيزولو، 31 عامًا، من لوس أنجلوس: “كانت جولة انتصار”.

كانت لحظة لا تُنسى لأشلي هاموند، 42 عامًا، التي سافرت من ميامي لحضور الحفل. وأضافت: “أعطتنا قشعريرة. كان كل ما حلمنا به”.

جاء المعجبون من جميع أنحاء العالم لهذه اللحظة. قال بيركير غوتلاوسون، ميكانيكي من آيسلندا: “أعتقد أن سيلين هي الملكة”.

ستقدم ديون 16 عرضًا حتى أكتوبر، مع 10 عروض إضافية في ربيع 2027.

من المتوقع أن تؤدي هذه العروض إلى زيادة كبيرة في السياحة، مع تدفق مئات الآلاف من المعجبين الذين سينفقون ملايين الدولارات، مما يعادل عروض تايلور سويفت في باريس.

للمعجبين المتحمسين، كانت هناك الكثير من الفرص للإنفاق. كان هناك متجر مؤقت لسلع سيلين في متجر “Galeries Lafayette” يبيع تي شيرتات بسعر 145 دولارًا.

فندق “Le Royal Monceau” أصبح مركزًا لجنون سيلين، حيث انتظر المعجبون يومًا وليلة لرؤية النجمة العالمية، التي توقفت كثيرًا لتغني وترقص مع الحشود.

بالنسبة للمعجبين، تعكس مرونتها كل شيء.

قالت كارين تيكسيرا بورغوني، 58 عامًا، التي سافرت من جميع أنحاء فرنسا لرؤيتها: “لديها أسلوب، وهي إنسانية، وهي مقاتلة”.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل