تحديات جديدة تواجه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بعد الهجوم على معبد مانشستر
يبدو أن الأوضاع السياسية في المملكة المتحدة تتجه نحو مزيد من التعقيد، حيث يواجه رئيس الوزراء كير ستارمر اجتماعًا حاسمًا مع وزرائه اليوم. تأتي هذه التطورات بعد يوم من التوتر السياسي الذي شهدته البلاد، مما يضع مستقبل ستارمر على المحك.
أفادت التقارير بأن عددًا من الوزراء، بينهم وزيرة الداخلية شابانا محمود، قد طالبوا ستارمر بوضع جدول زمني لمغادرته منصبه. كما أبلغ أكثر من 70 من نواب حزبه بضرورة استقالته، في وقت استقال فيه عدد من مساعدي الوزراء، رغم أن خطاب ستارمر الذي ألقاه أمس لم ينجح في تهدئة المتمردين المتزايدين.
وفي سياق متصل، صرح عمدة لندن صادق خان لشبكة CNBC بأنه لا يدعو إلى تغيير رئيس الوزراء، لكنه حذر من أن الحزب لم يكن جريئًا بما فيه الكفاية، مشيرًا إلى أن هناك خطرًا كبيرًا من فقدان الانتخابات العامة المقبلة بشكل كبير. كما دعا خان الحزب إلى الالتزام بالعودة إلى الاتحاد الأوروبي في الانتخابات القادمة، واصفًا خروج بريطانيا من الاتحاد بأنه “أكبر عمل من الأذى الاقتصادي الذي قامت به أي دولة على الإطلاق.”
تتزامن هذه الأحداث مع خطاب الملك الذي سيحدد أولويات الحكومة خلال افتتاح البرلمان يوم الأربعاء، مما يزيد من تعقيد الموقف.
على صعيد آخر، ارتفعت أسعار النفط بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الهدنة مع إيران في “حالة حرجة”، حيث رفض اقتراح طهران لإنهاء النزاع، مما يشير إلى أن الصراع في الشرق الأوسط قد يستمر لفترة أطول. وأكد ترامب أن حالة الهدنة “ضعيفة بشكل لا يصدق”، واصفًا الاقتراح الإيراني بأنه “قمامة”.
من المقرر أن يصل ترامب إلى الصين غدًا مع مجموعة من الرؤساء التنفيذيين، بينهم إيلون ماسك، وتيم كوك، ولاري فينك، وكالي أورتيغ، وفقًا لمصدر في البيت الأبيض.
في الأسواق، تتباين الأسهم الآسيوية، بينما تشير العقود الآجلة الأوروبية إلى انخفاض ملحوظ. ومع ذلك، تواصل وول ستريت صعودها الثابت، حيث حققت مؤشرات S&P 500 وناسداك مستويات قياسية جديدة.
