تحركات ملحوظة في أسواق الأسهم الأمريكية
سجلت أسواق الأسهم الأمريكية اليوم تحركات كبيرة، حيث تأثرت أسعار الأسهم بشكل ملحوظ بنتائج الشركات المختلفة.
فستيس، الشركة المتخصصة في الملابس الموحدة، شهدت ارتفاعًا تجاوز 30% بعد أن تجاوزت نتائجها المالية للربع الثاني من السنة توقعات المحللين. كما قامت الشركة برفع توقعاتها لعائدات EBITDA لعام 2026.
زيبرا تكنولوجيز، المتخصصة في الأتمتة، حققت ارتفاعًا بنسبة 17% بعد نتائج الربع الأول التي جاءت أفضل من المتوقع، حيث سجلت أرباحًا قدرها 4.75 دولار للسهم على إيرادات بلغت 1.5 مليار دولار، متجاوزة توقعات المحللين.
رايليانت، المتخصصة في تصنيع الأدوات الدقيقة وأجهزة الاستشعار، ارتفعت أسهمها بنسبة 14% بعد أن حققت أرباحًا للربع الأول تفوق توقعات المحللين. حيث سجلت أرباحًا معدلة بلغت 57 سنتًا للسهم، متجاوزة توقعات السوق.
مجموعة هاب، شهدت أسهمها انخفاضًا بأكثر من 10% بعد إعلانها عن إعادة تقييم نتائجها للعامين 2023 و2024.
أندر أرمور، شركة الملابس الرياضية، انخفضت أسهمها بنسبة 18% بعد أن أعلنت عن خسارة قدرها 3 سنتات على إيرادات بلغت 1.17 مليار دولار، بينما كانت توقعات المحللين تشير إلى خسارة أقل.
غيم ستوب وإيباي، انخفضت أسهم غيم ستوب بأكثر من 2% بعد أن رفضت إيباي عرض استحواذ بقيمة 56 مليار دولار، مما أثار الشكوك حول تمويل الصفقة.
أون هولدينغ، رغم تحقيقها نتائج مالية أفضل من المتوقع، انخفضت أسهمها بنسبة 4%.
وينديز، شهدت أسهمها ارتفاعًا بنسبة 16% بعد تقارير تفيد بأن صندوق تريان الذي يديره نيلسون بيلتز يسعى لجمع الأموال لعرض استحواذ على سلسلة الوجبات السريعة.
زوم إنفو تكنولوجيز، انخفضت أسهمها بأكثر من 33% بعد خفض توقعاتها للإيرادات للعام بأكمله.
هيمس آند هيرس هيلث، تراجعت أسهمها بنسبة 14% بعد إصدار توقعات أرباح مخيبة للآمال.
إيه إس تي سبيس موبايل، انخفضت أسهمها بنسبة 13% بعد أن أعلنت عن خسارة أكبر من المتوقع للربع الأول.
جيت لاب، تراجعت أسهمها بنسبة 11% بعد أن أعلن الرئيس التنفيذي عن خطة إعادة هيكلة شاملة تشمل تقليص عدد الموظفين.
ويب تون إنترتينمنت، انخفضت أسهمها بنسبة 9% بعد توجيهها لتوقعات إيرادات الربع الثاني التي جاءت أقل من توقعات المحللين.
كلين سبارك، تراجعت أسهمها بنسبة 9% بعد أن جاءت خسائر الربع الثاني أكبر من المتوقع.
مارا هولدينغز، انخفضت أسهمها بنسبة 10% بعد أن أعلنت عن خسارة أكبر من المتوقع في الربع الأول.
تستمر الأسواق في التفاعل مع هذه النتائج، مما يعكس حالة من عدم اليقين في الأوساط الاقتصادية.
