إلغاء تصويت مشروع قانون الرياضات الجامعية في مجلس النواب الأمريكي للمرة الثانية
في خطوة تعكس عمق الانقسامات داخل الحزب الجمهوري، أعلن قادة الحزب عن سحب مشروع قانون الرياضات الجامعية، الذي طال انتظاره، من التصويت المقرر في مجلس النواب للمرة الثانية، بعد عدم تمكنهم من تأمين الأصوات اللازمة.
يهدف مشروع قانون SCORE، في حال إقراره، إلى إعادة تشكيل إشراف الرياضات الجامعية في عصر تعويضات الطلاب الرياضيين المتعلقة باسمهم وصورتهم. ومع ذلك، فإن وجود معارضة داخلية من بعض أعضاء الحزب الجمهوري قد يهدد مستقبل هذا المشروع، رغم التعديلات التي تم التفاوض عليها مع النائب تشيب روي وآخرين.
في الأسبوع الماضي، اعترف الجمهوريون في فريق القيادة بأن المشروع يواجه صعوبات، حيث أبدى النواب سكوت بيري وبايرون دونالدز وآخرون شكوكهم حيال الجهود المبذولة.
وفي مقابلة يوم الجمعة، أشار رئيس مجلس النواب مايك جونسون إلى أنه سيجري محادثات مع بيري وآخرين، لكنه عبر عن ثقته في إمكانية تمرير التشريع.
بينما لم يكن من المتوقع أن يدعم الديمقراطيون هذه الخطوة الإجرائية، إلا أن مجموعة الكونغرس السوداء وجهت ضربة قوية للتشريع عندما أعلنت معارضتها للمشروع، مما يهدد أي إمكانية للتعاون بين الحزبين.
وفي سياق متصل، قام زعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز بجدولة مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء مع رئيس رابطة مكافحة التشهير ديريك جونسون للاعتراض على هذا التشريع.
المصادر التي اطلعت على قرار سحب المشروع أكدت أن هذه الخطوة جاءت نتيجة لمعارضة مجموعة الكونغرس السوداء واستمرار المعارضة من بيري ودونالدز، الذي يسعى للترشح لمنصب حاكم ولاية فلوريدا.
