انتقادات حادة لقرار رئيس الاحتياطي الفيدرالي بالاستمرار في منصبه
في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، اعتبر رئيس لجنة البنوك في مجلس الشيوخ، السيناتور تيم سكوت، أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول يرتكب "خطأً كبيراً" من خلال البقاء في مجلس إدارة البنك المركزي بعد انتهاء فترة رئاسته.
خلال مؤتمر معهد ميلكن العالمي، قال سكوت: "إنه يخالف 75 عاماً من التقاليد. كلما تولى رئيس جديد، يغادر الرئيس السابق. وهذا أمر جيد لأن ما لا تريده هو وجود صراعات فلسفية." وأكد أن "الأفضل للبلاد وللاحتياطي الفيدرالي أن يغادر."
تنتهي فترة باول كرئيس للاحتياطي الفيدرالي في 15 مايو. وقد جاء قراره بالبقاء في المجلس في وقت شهد فيه توترات بينه وبين ترامب، خاصةً حول دعوات الرئيس لخفض أسعار الفائدة. وقد أشار ترامب إلى إمكانية إقالة باول، كما أطلقت إدارته تحقيقاً في تجاوزات تكاليف تجديدات المباني الخاصة بالاحتياطي الفيدرالي.
أعلن باول الأسبوع الماضي أنه يخطط للبقاء في المجلس لفترة غير محددة حتى انتهاء التحقيق. وقال: "لن أغادر المجلس حتى ينتهي هذا التحقيق بشفافية ووضوح، وأنا ملتزم بذلك."
بعد تعرضها لانتكاسات في محكمة اتحادية، أوقفت المدعية العامة جانين بيدرو تحقيقها الجنائي في باول، محيلة القضية إلى المفتش العام للاحتياطي الفيدرالي. ساعدت هذه الخطوة في إزالة عقبة سياسية تهدد ترشيح خليفة باول، كيفن وارش.
كان السيناتور ثوم تيلس، الذي يعد صوتاً حاسماً في لجنة البنوك في مجلس الشيوخ، قد تعهد بعدم دعم وارش ما لم توقف إدارة ترامب تحقيقها في باول. ومع ذلك، أنهى تيلس اعتراضه في أبريل بعد إيقاف التحقيق الجنائي، مما سمح للجنة بالتقدم في ترشيح وارش.
في ختام تصريحاته، أشار سكوت إلى أن بقاء باول قد يكون بمثابة "استفزاز للرئيس."
