منافسة حامية على منصب حاكم ولاية مين بين هانا بينغري وبوبي تشارلز
تستعد ولاية مين لمنافسة انتخابية مثيرة، حيث سيواجه كل من هانا بينغري، المتحدثة السابقة لمجلس النواب عن الحزب الديمقراطي، وبوبي تشارلز، المرشح المحافظ، في انتخابات حاكم الولاية.
ظهرت بينغري، ابنة النائبة تشيلي بينغري، من خلال عملية التصويت المعتمدة على الترتيب، حيث تمكنت من تجاوز المرشح الأبرز السابق، نيراف شاه، في جولة الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.
كما تأهل مرشح مستقل، ريك بينيت، ليكون ضمن قائمة المرشحين لخلافة الحاكم الحالي جانيت ميلز. وكان بينيت، الذي شغل منصب senator في الولاية ورئيس الحزب الجمهوري السابق، قد غادر الحزب الصيف الماضي ليبدأ حملته للترشح للمنصب. ومن المقرر أن تتم الانتخابات العامة دون استخدام نظام التصويت المعتمد على الترتيب.
يأمل الجمهوريون في استعادة السيطرة على "بلاين هاوس" بعد ثماني سنوات من حكم ميلز، حيث يعتقدون أن استياء الناخبين من أسعار الطاقة وضرائب الممتلكات سيساعد تشارلز على تحقيق الفوز.
تشارلز، الذي كان المرشح الأبرز في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، عمل في وزارة الخارجية خلال إدارة جورج بوش الابن قبل أن يؤسس شركة استشارية في واشنطن. وقد خاض حملة انتخابية نشطة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث استهدف خصومه الديمقراطيين من خلال الرسوم الكاريكاتورية وصور تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي. ورغم الإنفاق الكبير لصالح بعض المرشحين الآخرين، تمكن من تحقيق الفوز في سباق ضم سبعة مرشحين.
تضمنت وعود حملته الانتخابية إلغاء ضريبة الدخل في مين وتقليص ميزانية الولاية التي تبلغ حوالي 7 مليارات دولار بمقدار 4 مليارات دولار.
أما بينغري، فقد خدمت في مجلس النواب قبل أكثر من عقد، حيث شغلت منصب المتحدثة من 2008 إلى 2010. وانضمت إلى إدارة ميلز كمديرة لمكتب الابتكار والسياسات المستقبلية، مما جعلها واحدة من أكثر المستشارين موثوقية لدى الحاكمة الديمقراطية.
حظيت بينغري بدعم ميلز في سباق الحاكم، وكانت الخيار الثالث للمرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ في مين، غراهام بلاتنر. ويعكس صعودها استمرارًا لسياسات ميلز، رغم أنها أشارت إلى أنها ستختلف عن نهج الحاكمة في بعض القرارات المتعلقة بالعمل وسيادة القبائل، وهما قضيتان شهدت ميلز خلافات مع التقدميين.
