### إنفيديا تحت المجهر: هوانغ يرفض الشهادة أمام مجلس الشيوخ الأمريكي
رفض جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، دعوة من السيناتورة إليزابيث وارن للشهادة أمام لجنة البنوك في مجلس الشيوخ هذا الخميس. يأتي هذا القرار في وقت تزداد فيه الضغوط على الشركة بشأن أعمالها في الصين ودورها في طفرة الذكاء الاصطناعي العالمية.
تعتبر إنفيديا واحدة من أكثر الشركات تأثيرًا في مجال الذكاء الاصطناعي، وغياب هوانغ عن جلسة الاستماع يثير تساؤلات حول مستقبل تطوير التكنولوجيا الأمريكية. كانت وارن قد طلبت من هوانغ توضيح موقف إنفيديا من القيود المفروضة على صادرات التكنولوجيا المتقدمة إلى الصين.
في بيان لها، أكدت وارن أن “الشعب الأمريكي يستحق إجابات في منتدى علني”، مشددة على أهمية إنفيديا في النقاشات حول الذكاء الاصطناعي والأمن القومي. وأضافت: “إذا كان لدى هوانغ وقت لحضور عشاء بمليون دولار في مارالاغو، يجب أن يجد وقتًا للإجابة على أسئلة الكونغرس.”
في رد على الدعوة، أوضح هوانغ أنه “غير قادر على الحضور”، لكنه أعرب عن تقديره لتركيز اللجنة على القضايا المهمة. وأشار إلى أن إنفيديا كانت رائدة في تصميم وبناء أول حاسوب فائق للذكاء الاصطناعي للباحثين الأمريكيين قبل أكثر من عقد.
كما دعا هوانغ وارن أو أي عضو من اللجنة لزيارة مقر إنفيديا في سانتا كلارا، كاليفورنيا، لمناقشة التكنولوجيا والنظام البيئي للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث يتزايد النقاش حول ما إذا كان ينبغي بيع شرائح الذكاء الاصطناعي المتقدمة بشكل أوسع عالميًا أو فرض قيود أكثر صرامة لمنع وصولها إلى الصين ودول أخرى.
