الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةمحامي: قاعة الرقص في البيت الأبيض لن تُغلق بعد حادث إطلاق النار...

محامي: قاعة الرقص في البيت الأبيض لن تُغلق بعد حادث إطلاق النار في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض

دعوى قضائية ضد مشروع قاعة الرقص في البيت الأبيض تثير جدلاً واسعاً

في تطور مثير، رفض المدعي في الدعوى القضائية التي تتحدى مشروع قاعة الرقص بقيمة 400 مليون دولار للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الطلب الذي قدمته وزارة العدل الأمريكية بسحب هذه الدعوى بعد حادث إطلاق نار وقع خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض.

❝ هذه القضية لا تعرض سلامة الرئيس للخطر بأي شكل من الأشكال. ❞

وكتب غريغوري كرايغ، محامي المدعي، في رسالة إلى مساعد المدعي العام بريت شومات، أن الادعاء بأن هذه الدعوى تشكل "خطراً جسيماً" على حياة الرئيس هو "غير صحيح وغير مسؤول". وأكد أن الدستور والعديد من القوانين الفيدرالية تتطلب موافقة الكونغرس على بناء قاعة رقص في أراضي البيت الأبيض، وهو ما لم يحدث.

تأتي هذه التصريحات بعد دعوات متجددة من ترامب وبعض المشرعين الجمهوريين لرفض الدعوى في المحكمة الفيدرالية، مما يمهد الطريق لبناء القاعة. ويؤكد ترامب ومؤيدوه أن القاعة المقترحة، التي تمتد على 90,000 قدم مربع، ستكون أكثر أماناً من فندق هيلتون في واشنطن، حيث وقع الحادث.

في رسالة شومات إلى كرايغ، أشار إلى أن الدعوى "تعرض حياة الرئيس وعائلته وموظفيه للخطر". ودعا كرايغ إلى سحب الدعوى، مشيراً إلى أن الحادث الأخير لا يغير من الحقائق القانونية المتعلقة بمشروع القاعة.

يُذكر أن الحادث وقع بعد تسعة أيام من إصدار قاضٍ فيدرالي أمراً بحظر بناء القاعة، بسبب عدم حصول ترامب على موافقة الكونغرس. وقد استأنفت وزارة العدل هذا الحكم، بينما ألغت محكمة الاستئناف في دائرة كولومبيا هذا الحظر، لكنها أكدت أنها ستعجل بمراجعة الطعن.

في مؤتمر صحفي، استغل ترامب الحادث لتأكيد أهمية بناء القاعة، مشيراً إلى أنها ستكون حلاً لمشكلات الأمان. وأكد بعض المشرعين الجمهوريين، مثل مايك لولر ومايك جونسون، على ضرورة بناء القاعة لأسباب أمنية، بينما اعتبر ريك سكوت أن المعارضة لمشروع القاعة تعكس "متلازمة عدم القدرة على تقبل ترامب".

في الوقت نفسه، استخدم مؤيدو ترامب وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لفكرة بناء القاعة، رغم أن بعض الانتقادات زعمت أن حادث إطلاق النار كان مدبراً للضغط من أجل المشروع.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل