الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةاحتفالات الذكرى المئويتين: ألعاب نارية وقطار الحرية مع فارا!

احتفالات الذكرى المئويتين: ألعاب نارية وقطار الحرية مع فارا!


في عام 1976، كان الاحتفال بالذكرى المئويتين لاستقلال أمريكا مليئًا بالأحداث والتجارب الثقافية التي تعكس روح تلك الفترة.

في فيلم “روكي”، يظهر بطل الوزن الثقيل أبولو كريد مرتديًا زي جورج واشنطن، مستعيدًا لحظة عبور نهر ديلاوير، بينما يقود الموكب نماذج ترتدي زي تمثال الحرية.

بعد دخوله الحلبة، يتحول أبولو إلى زي العم سام، وهو يصرخ “أريدك!” مشيرًا إلى روكي بالبوا، الذي اختاره لمواجهة هذا الحدث التاريخي في فيلادلفيا.

تدور معركة عنيفة بين الملاكمين، في تصوير دقيق لروح الذكرى المئويتين، حيث تتواجد الألعاب النارية، ولكن دون التفكير في كيف أدى 200 عام من الاستقلال إلى هذه اللحظة.

كنت في الثالثة عشرة من عمري في عام 1976، وكنا نحن الأطفال في نهاية جيل الطفرة السكانية، نشعر بالشك تجاه الحكومة. عاصرنا حرب فيتنام وفضيحة ووترغيت، مع لحظات من الفرح مثل الهبوط على القمر، لكن الكثير من الأمريكيين كانوا لا يزالون في حالة توتر.

عاشت عائلتي في نيو بورت نيوز، فيرجينيا، بالقرب من مثلث التاريخي لجيمستاون ويوركتاون وويلزبرغ، مما جعل الاحتفالات بالذكرى المئويتين أكثر حيوية.

زار الرئيس جيرالد فورد وزوجته بيتسي ويليامزبرغ، حيث استقبلت المدينة قادة أجانب وأقامت متاحف حية إعادة تمثيل الأحداث التي أدت إلى توقيع إعلان الاستقلال.

توجه فورد والعديد من الشخصيات البارزة إلى نيويورك للاحتفال بما وصفه “أعظم يوم في الرابع من يوليو”. كانت عملية الإبحار عرضًا عائمًا يضم 16 سفينة كبيرة وأكثر من 100 سفينة صغيرة من جميع أنحاء العالم.

لمن لم يتمكنوا من السفر شرقًا، كانت هناك قطار الحرية الأمريكي، الذي جاب جميع الولايات الـ48، معروضًا فيه آثار تاريخية مثل نسخة جورج واشنطن من الدستور وصخرة قمر.

في عام 1976، كانت هناك أيضًا ملصقات تذكارية، وأطباق، وزجاجات، وأكواب تحمل طابع الذكرى، بينما أطلقت الحكومة عملات خاصة وطوابع.

حتى مبتكر “صخرة الحيوانات الأليفة” حاول الاستفادة من الاحتفالات، لكن المنتج الجديد لم يحقق النجاح المتوقع.

على شاشة التلفزيون، قدمت الشبكات الثلاث تغطية مميزة في الرابع من يوليو، حيث قاد والتر كرونكايت تغطية استمرت 16 ساعة على شبكة CBS.

ومع ذلك، لم يكن الجميع في مزاج للاحتفال. أطلق ريتشارد براير ألبومًا مؤثرًا بعنوان “الذكرى المئويتين”، يعبر عن مشاعر الغضب والحنق.

في عالم الموسيقى، لم تكن الأجواء مليئة بالوطنية، حيث تصدرت الأغاني التي تدعو للحرية الفردية مثل “حرية فيلادلفيا” لإلتون جون.

كان الاتجاه السائد في الثقافة الشعبية هو نسيان الماضي والانتقال إلى الرقص، حيث تصدرت الأغاني مثل “سيدة الديسكو”.

في عالم السينما، لم يكن الوضع أفضل، حيث تم عرض أفلام درامية تعكس قلق تلك الفترة، مثل “رجال الرئيس” و”سائق التاكسي”.

على الرغم من كل ذلك، كانت “روكي” هي الفيلم الذي فاز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم، مما يعكس روح التفاؤل التي كانت تسود في تلك الفترة.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل