الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادتباطؤ التضخم في الأرجنتين إلى أدنى مستوى له خلال 8 أشهر يعزز...

تباطؤ التضخم في الأرجنتين إلى أدنى مستوى له خلال 8 أشهر يعزز من موقف الرئيس ميلي

❝ تباطؤ التضخم في الأرجنتين يبعث الأمل في حكومة ميلّي وسط تحديات اقتصادية متزايدة. ❞

تباطؤ التضخم في الأرجنتين: بارقة أمل لحكومة ميلّي

شهدت الأرجنتين تباطؤًا في معدل التضخم للشهر الثاني على التوالي، وفقًا للبيانات الاقتصادية التي صدرت يوم الخميس. هذه الأنباء تمثل نقطة إيجابية لرئيس البلاد، خافيير ميلّي، بعد عام من ارتفاع الأسعار المستمر الذي هدد إنجازاته الاقتصادية.

أفادت الوكالة الحكومية للإحصاء INDEC بأن أسعار المستهلكين ارتفعت بنسبة 2.1% في مايو مقارنة بأبريل، وهو أدنى معدل شهري منذ ثمانية أشهر، كما أشار وزير الاقتصاد لويس كابوتو.

ومع ذلك، ارتفع التضخم السنوي بشكل طفيف إلى 33.2% في مايو، حيث سجل معدل التضخم الشهري في مايو 2025 أدنى مستوى له منذ سبع سنوات عند 1.5%. منذ ذلك الحين، شهدت الأسعار ارتفاعًا مستمرًا، مما زاد من الضغوط على الأسر وأدى إلى استياء عام من حكومة ميلّي في ظل فضائح فساد متعددة وتراجع النشاط الاقتصادي في القطاعات الحيوية.

في الشهر الماضي، شهدت شبكات الاتصالات أكبر زيادة في الأسعار بنسبة 3.4% بسبب ارتفاع فواتير الهاتف والإنترنت، تلتها زيادة في تكاليف التعليم. كما تسارعت أسعار الطعام بنسبة 2.5%.

أشاد ميلّي بوزير الاقتصاد كابوتو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث نشر تقرير INDEC مع تعليق "لنذهب يا توتو!"

كما احتفل ميلّي وكابوتو بترقية وكالة S&P Global للتصنيف الائتماني لتصنيف الأرجنتين الائتماني السيادي من فئة CCC إلى B- المستقرة، مشيرين إلى نجاح الحكومة في الوفاء بسداد الديون.

على الرغم من أن الترقية لا تزال تضع الأرجنتين بعيدًا عن حالة الاستثمار، إلا أنها تمثل خطوة إيجابية نحو إعادة إدماج الاقتصاد في الأسواق المالية العالمية بعد ست سنوات من تخلف الأرجنتين عن سداد ديونها الخارجية للمرة التاسعة.

تولى ميلّي منصبه في أواخر عام 2023 متعهدًا بالقضاء على ارتفاع الأسعار المفرط وإصلاح العجز المالي المزمن. بعد أكثر من عامين، أدت تدابيره الشاملة في مجال التحرير المالي والتقشف إلى تحقيق فائض نادر في الميزانية، مما جذب المستثمرين وأدى إلى تباطؤ التضخم.

ومع ذلك، لا يزال التضخم يؤثر على تكلفة المعيشة في بوينس آيرس، حيث تتجاوز الزيادات الحقيقية في الأجور. كما ارتفعت معدلات البطالة مع تسريح آلاف العمال من الصناعات الوطنية التي لم تتمكن من مجاراة تدفق الواردات الرخيصة.

تتواصل فضائح الفساد التي تعهد ميلّي بالقضاء عليها، حيث تعرض مساعده المقرب ورئيس الوزراء مانويل أدورني للتحقيق بتهمة الثراء غير المشروع بسبب رحلاته الفاخرة وشراء العقارات رغم راتبه المتواضع. اعترف مؤخرًا بإخفاء 500,000 دولار من المدخرات غير المعلنة واستثمارات العملات المشفرة.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل