البشر على القمر خلال عقد من الزمن: آفاق جديدة للاستكشاف
أعلنت شركة فويجر تكنولوجيز أن البشر سيعيشون ويعملون على سطح القمر في غضون العقد المقبل. جاء ذلك على لسان رئيسها التنفيذي، ديلان تايلور، خلال مشاركته في مؤتمر CONVERGE LIVE في سنغافورة.
وأكد تايلور أن "الناس سيكونون على القمر بحلول نهاية العقد 2020، وسنقوم بإنشاء قاعدة قمرية، والتي من المحتمل أن تكون مسكنًا قابلًا للنفخ مزودًا ببعض أنظمة الدعم الحيوي".
وأشار إلى أنه بحلول عام 2032 أو 2033، سيكون بإمكان سكان نيويورك مشاهدة الأضواء على سطح القمر، حيث سيكون هناك أشخاص يعيشون ويعملون هناك.
في سياق متصل، أكد دايف كافوسا، رئيس اتحاد الفضاء التجاري، أن الولايات المتحدة تتصدر العالم في مجال الفضاء التجاري، مشيرًا إلى أن "اقتصاد القمر" على وشك الانفجار، وفقًا لتقرير صادر عن دويتشه بنك في فبراير.
وفي الوقت نفسه، تسعى شركة سبيس إكس، التي يديرها إيلون ماسك، إلى جذب المحللين استعدادًا لأحد أكثر الاكتتابات العامة المرتقبة في التاريخ، حيث تركز الشركة على "بناء مدينة ذاتية النمو على القمر" في أقل من عشر سنوات.
أعلنت شركة بلو أوريجين في يناير أنها ستوقف رحلات السياحة الفضائية الفرعية للتركيز على إنشاء "وجود دائم ومستدام على القمر".
وصف تايلور قطاع الفضاء بأنه "لم يكن أكثر حيوية من قبل"، مشيرًا إلى توقعات بزيادة التمويل من الحكومة الأمريكية.
في 3 أبريل، طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الكونغرس زيادة الإنفاق الدفاعي إلى 1.5 تريليون دولار، وفي 21 أبريل، طلبت القوات الجوية الأمريكية وقوة الفضاء ميزانية تتجاوز 300 مليار دولار للسنة المالية 2027.
تجدر الإشارة إلى أن شركة فويجر أصبحت عامة في يونيو، وهي معروفة بمشروعها ستارلاب الذي من المقرر أن يحل محل محطة الفضاء الدولية المقرر تقاعدها في عام 2030.
تأتي تصريحات تايلور بعد أن وصف رئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترودو مهمة أرتيمس II، التي شهدت أول كندي يدور حول القمر، بأنها "حدث كبير". وأكد ترودو أن رؤية الناس يتعاونون بمهارة عالية كانت مصدر إلهام في عالم يشهد احتفالًا بالجهل.
أصبح الفضاء موطنًا للبنية التحتية الحيوية مثل الأقمار الصناعية للاتصالات، حيث جذبت الاستثمارات في مدار الأرض المنخفض أكثر من 45 مليار دولار في عام 2025، مقارنة بـ 25 مليار دولار في عام 2024.
توقع تايلور أن تبدأ مراكز البيانات في العمل في الفضاء خلال خمس سنوات، رغم التحديات التقنية المرتبطة بإبعاد الحرارة عنها. وأشار غريغوري سميرين، رئيس شركة مويون سبيس، إلى أن بعض قدرات مراكز البيانات موجودة بالفعل في الفضاء.
— ساهم في هذا التقرير كل من تيسا مككان، ليز نابوليتانو وسامانثا سوبين من CNBC.
