في مشهد يتكرر في أروقة الكونغرس، أبدى السيناتور الجمهوري جون كينيدي من لويزيانا استياءه في الوقت الذي كان فيه مجلس الشيوخ يستعد لجولة تصويت متأخرة.
أعرب كينيدي عن قلقه من صحة بعض الأعضاء، مشيرًا إلى صعوبة البقاء مستيقظين طوال الليل، وهو ما يعكس حالة من الإحباط تسود بين المشرعين.
بعد أكثر من ست ساعات من النقاش، انتهت جلسة التصويت في الثالثة والنصف صباحًا، حيث غادر الأعضاء القاعة مرهقين ومستعدين للعودة إلى نفس الروتين مجددًا.
هذه الظاهرة ليست جديدة، بل هي نتيجة لعجز الكونغرس عن العمل بشكل فعال، مما يجبر القادة على اتخاذ قرارات في ساعات متأخرة من الليل.
قال السيناتور الجمهوري كيفن كرامر من داكوتا الشمالية: “الوضع يزداد سوءًا”، مشيرًا إلى أن العديد من الأعضاء يتصرفون وفق مصالحهم الشخصية، مما يعطل سير العمل.
في الأسابيع الأخيرة، ناقش الكونغرس قضايا وطنية ملحة في الليل، مما أدى إلى ارتباك في كلا المجلسين.
تتركز معظم الدراما حول تمويل الحكومة، حيث توصل الجمهوريون إلى اتفاق مع الديمقراطيين لإعادة فتح وزارة الأمن الداخلي، لكن ذلك قوبل برفض من الديمقراطيين الذين طالبوا بتمويل وكالات الهجرة.
أثارت مسألة تجديد صلاحيات المراقبة لوكالات التجسس الفيدرالية أيضًا جدلًا كبيرًا، حيث أُجبر الأعضاء على العمل في ساعات متأخرة لمحاولة تمرير قانون جديد.
قال النائب جيم مكغفرن: “من الواضح أن هناك حاجة لمناقشات جادة في العلن”.
تستمر هذه الممارسات، حيث يضطر المشرعون للبقاء مستيقظين حتى الفجر في محاولة لتمرير القوانين، مما يعكس حالة من الفوضى في النظام التشريعي.
في النهاية، يتساءل العديد من الأعضاء: “هل يراقب الشعب الأمريكي ما يحدث؟” وهو سؤال يزداد أهمية مع استمرار الأزمات.
رغم كل ذلك، يبقى العمل في أي ساعة أمرًا ضروريًا، خاصة في ظل التحديات العالمية التي تواجه البلاد.
