الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةإدارة الغذاء والدواء الأمريكية تسرع مراجعة 3 تجارب لعقاقير نفسية ثورية!

إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تسرع مراجعة 3 تجارب لعقاقير نفسية ثورية!


أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية يوم الجمعة عن منح مراجعة سريعة لثلاثة أدوية نفسية تجريبية تهدف إلى معالجة الاكتئاب الشديد واضطراب ما بعد الصدمة.

تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة جديدة من إدارة ترامب، حيث تشير إلى تحول في نهجها تجاه العلاجات التي تمنح المستخدمين شعوراً بالانتشاء. جاء ذلك بعد يوم واحد من إعلان وزارة العدل عن تخفيف القيود على الماريجوانا الطبية المرخصة من قبل الولايات.

لم تكشف الإدارة عن أسماء الشركات الصيدلانية التي حصلت على قسائم أولوية، والتي عادة ما تكون جزءًا من عملية مراجعة طويلة الأمد. ومن المتوقع أن تقدم شركتان طلبات لاستخدام مادة الـسيلاوسيبين لعلاج الاكتئاب الشديد أو الاكتئاب المقاوم للعلاجات التقليدية. بينما تدرس شركة أخرى دواء يُدعى ميثيلون، المشابه لمادة الـMDMA، لعلاج اضطراب ما بعد الصدمة.

في بيان صحفي، أكد مفوض إدارة الغذاء والدواء، مارتن ماكاري، أن هذه الأدوية “تمتلك القدرة على معالجة أزمة الصحة النفسية في البلاد، بما في ذلك حالات مثل الاكتئاب المقاوم للعلاج، وإدمان الكحول، وغيرها من الحالات النفسية الخطيرة”.

أشار ماكاري في حديثه مع شبكة NBC إلى أن عملية التقديم المتسارعة قد تتيح الموافقة على أول دواء نفسي بحلول نهاية الصيف.

بدأ برنامج قسائم الأولوية الخاص بإدارة الغذاء والدواء في يونيو 2025، ويهدف إلى تسريع عملية مراجعة الأدوية أو المنتجات التي تُعتبر ضرورية بشكل عاجل، مما قد يقلل من فترة الموافقة من عام إلى بضعة أشهر فقط.

انتقد بعض المعارضين البرنامج، مشيرين إلى أنه تم وضعه دون استشارة الكونغرس، مما قد يؤدي في النهاية إلى تقويض الثقة في عملية تنظيم إدارة الغذاء والدواء.

تظل الأبحاث حول المواد النفسية محدودة، حيث إن هذه الأدوية غير قانونية في الولايات المتحدة، وتأثيراتها الحقيقية تعتمد على تجارب في دول أخرى.

في الأسبوع الماضي، وقع الرئيس دونالد ترامب أمراً تنفيذياً يهدف إلى تعزيز الأبحاث التي تقودها الولايات المتحدة حول المواد النفسية. وقد رحب الخبراء الذين يدرسون هذه الأدوية بإجراء فحص علمي صارم.

قالت الدكتورة بيغ نوبولوس، رئيسة قسم الطب النفسي في جامعة آيوا، إنها “سعيدة برؤية تقدم الأبحاث في هذا المجال”. وقد قادت نوبولوس أبحاثًا تقارن بين السيلاوسيبين والكيتيامين لعلاج اضطراب استخدام الكحول.

وأضافت: “المواد النفسية أدوية قوية، وقد رأيت كيف يمكن أن تنقذ الأرواح. ومع ذلك، كعالم، لا يمكننا الموافقة على دواء دون فهم من سيستفيد منه ومن لن يستفيد وما هي المخاطر”.

أخيرًا، سمحت الخطوة الأخيرة للباحثين بدراسة شكل من أشكال الإيبوجين للمرة الأولى داخل الولايات المتحدة. ستقوم شركة DemeRx NB، التي تتخذ من ميامي مقراً لها، بدراسة مشتق من هذا الدواء، وهو نور الإيبوجين هيدروكلوريد، كعلاج محتمل لاضطراب استخدام الكحول. وفقًا للمعهد الوطني لإساءة استخدام الكحول، يعاني حوالي 28 مليون أمريكي من هذا الاضطراب.

تشير التقارير إلى أن نور الإيبوجين لا يسبب الانتشاء الشديد المرتبط بالإيبوجين.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل