الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةإقالة عناصر من شرطة جورجيا بسبب مزاعم عن سعيهم للحصول على تعويضات...

إقالة عناصر من شرطة جورجيا بسبب مزاعم عن سعيهم للحصول على تعويضات تأمينية بعد المطاردات

تحقيق يكشف عن فساد داخل شرطة ولاية جورجيا

في فضيحة جديدة تثير القلق، أظهرت تحقيقات داخلية أن ثلاثة من أفراد شرطة ولاية جورجيا قاموا بتعمد اصطدام مركباتهم بمركبات أخرى خلال المطاردات، ثم طلبوا تعويضات من شركات التأمين الخاصة بالسائقين المتضررين، زاعمين تعرضهم لإصابات شخصية.

❝ التحقيقات أظهرت أن تصرفات الضباط تتعارض مع سياسات إدارة السلامة العامة ومعايير الأخلاق. ❞

أفادت إدارة السلامة العامة في بيان صحفي أن الضباط الثلاثة ومشرفهم تم فصلهم بسبب انتهاكهم لسياسات الإدارة ومعايير الأخلاق. وقد بدأت التحقيقات في يناير بعد أن أبلغ أحد الضباط مشرفه بتعليقات ونكات حول المطاردات الأخيرة التي قد تؤهلهم للحصول على "شيك".

استخدم الضباط مركباتهم لإيقاف المطاردات، بما في ذلك تقنية "ال immobilization الدقيقة"، ثم أرسلوا تقارير الحوادث إلى محامٍ خاص كان يتولى تقديم مطالبات إصابة شخصية، مما أدى إلى حصولهم على أموال عندما يتم تسوية القضايا خارج المحكمة.

المحققون أشاروا إلى أن الضباط هانتر ووترز، تايلر بيرد، وإيزايا فرانسوا، الذين يعملون في جنوب شرق جورجيا، شاركوا في هذه المخططات. كما أن مشرفهم، الرقيب جوزيف كورلي، طلب من المحامي تقديم مطالبة باسمه، لكنه لم يتلق أي تعويض.

أوضح كورلي للمحققين أنه لم يعتقد أن هذه الممارسة تتعارض مع سياسات الإدارة، مشيراً إلى أنه كان يعتقد أن الضباط يتصرفون كمواطنين عاديين.

لم تتمكن وكالة أسوشيتد برس من العثور على أرقام هواتف فعالة لأي من الضباط الأربعة، ولم يتضح ما إذا كان أي منهم قد استأجر محامياً للتعليق نيابة عنهم.

ووجدت التحقيقات أن ووترز، الذي بدأ عمله كضابط منذ فبراير 2018، كان أول من انخرط في هذه الممارسة، حيث أخبر الآخرين عنها بعد أن علم بها من نائب شريف. وقد أشار إلى أنه سحب تقارير الحوادث من المطاردات التي شارك فيها وطلب من المحامي تقديم مطالبات باسمه.

وتمت الإشارة إلى أن مطالباته تضمنت الأرق، والألم، والقلق، والتوتر. وقد أرسل المحامي ثماني رسائل طلب نيابة عنه، وعند وقت التحقيق، كان قد تلقى 25,000 دولار عن كل من ثلاث مطالبات، مع احتفاظ المحامي بثلث المبلغ.

أما بيرد، الذي بدأ العمل في شرطة الولاية في يناير 2022، فقد أخبر المحققين أنه تلقى تسويتين بقيمة 25,000 دولار، حيث احتفظ المحامي بثلث المبلغ. ورأى هو والآخرون أن هذه المطالبات تمثل "وسيلة لكسب المال بالإضافة إلى الراتب".

فيما لم يتلق فرانسوا، الذي يعمل كضابط منذ يوليو 2023، أي تعويضات بعد، لكنه كان يتوقع الحصول على 25,000 دولار بعد توقيع تسوية من شركة التأمين.

أوضح فرانسوا للمحققين أنه لا يرى أي انتهاك أخلاقي في طلب هذه المدفوعات.

تظهر الرسائل المرسلة إلى شركات التأمين نيابة عن بيرد وفرانسوا أنهم لم يذكروا أنهم ضباط شرطة، ولم تتضمن الرسائل أي فواتير طبية أو تفاصيل عن الإصابات، بل ادعت أن "الإصابات والألم والمعاناة والأضرار" ستتجاوز حدود بوليصة التأمين.

تشير التقارير إلى أن الضباط لم يخبروا أي من الضباط القادة أو المفوض عن رسائل المطالبات، مما يثير تساؤلات حول الشفافية والنزاهة في أداء واجباتهم.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل