الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةمتحف فيلادلفيا ينقل تمثال روكي إلى الداخل بعد عقود من التوترات

متحف فيلادلفيا ينقل تمثال روكي إلى الداخل بعد عقود من التوترات

❝ تمثل تمثال “روكي” في فيلادلفيا رمزاً للجهود الإنسانية والتحديات التي يواجهها الأفراد، مما يجعله نقطة جذب للزوار من جميع أنحاء العالم. ❞

### فيلادلفيا تحتضن تمثال “روكي” في معرض جديد

تستعد مدينة فيلادلفيا لاستقبال زوارها من مختلف أنحاء العالم، حيث يتوجه الكثيرون إلى درجات متحف فيلادلفيا للفنون، ليس فقط لاستكشاف المعارض الداخلية، بل أيضاً لمشاهدة تمثال الملاكم الخيالي “روكي بالبو”.

يتميز التمثال البرونزي، الذي يظهر “روكي” وهو يرفع ذراعيه في انتصار، بكونه نقطة جذب رئيسية للزوار. بعد عقود من التردد، قرر المتحف أخيراً احتضان هذا التقدير الشعبي ودعوة “روكي” للانضمام إلى فعالياته.

يفتتح هذا الأسبوع معرض “النهضة: روكي وصناعة المعالم”، الذي يستعرض كيف أصبح الملاكم الخيالي رمزاً حقيقياً، ويضع التمثال في سياق تاريخ الفن وهُوية فيلادلفيا. المعرض من إعداد المنسق الضيف بول فاربر، الذي قضى سنوات في استكشاف معنى التمثال والمعالم العامة، بما في ذلك من خلال بودكاست NPR.

يمتد المعرض على مدى أكثر من 2000 عام من صور الملاكمة، حيث يسلط الضوء على خيط من النضال الإنساني، كما أوضح لويس مارشيسانو، نائب مدير شؤون المعارض والحفظ بالمتحف، الذي أشار إلى أن هذا يساعد في تفسير جاذبية “روكي” المستمرة.

قال مارشيسانو: “الموضوع المشترك الذي يمتد عبر 2000 عام من صور الملاكمة هو استجابة الناس لجسد في صراع، وهو صراع يشبه كثيراً ما كان يحدث قبل 2500 عام.”

عندما ترك التمثال البرونزي على الدرج بعد تصوير أفلام “روكي”، حاول المتحف إزالته، لكنه انتقل في النهاية إلى جنوب فيلادلفيا قبل أن يعود إلى مكانه في أسفل الدرج عام 2006. ورغم الترحيب بعودته، إلا أنه لم يُحتضن بالكامل. المدينة هي المالكة للمكان الذي يقع فيه التمثال، وليس المتحف.

وأضاف مارشيسانو: “لقد كانت لدينا علاقة صعبة مع التمثال، وقد استغرق الأمر عقوداً للتصالح مع ذلك.”

وفقاً لمركز زوار فيلادلفيا، يزور حوالي 4 ملايين شخص الدرج سنوياً، مما يجعله منافساً لجرس الحرية القريب من حيث عدد الزوار.

أعرب ديفيد مولر، مدرب مصارعة من فرنسا، عن اعتقاده بأن تجارب “بالبو” تعتبر “جيدة للجيل القادم”، مشيراً إلى أهمية فيلم “روكي” في تشكيل عقول الشباب.

من جهة أخرى، عبرت كيت تارشالسكا، التي زارت من بولندا، عن سعادتها بزيارة التمثال، قائلة: “كان بطلي عندما كنت أصغر سناً، وأنا سعيدة جداً لأنني استطعت أن أكون في نفس المكان معه.”

كما أشار سوراج كومار، الذي زار عمته في فيلادلفيا، إلى أنه كان يجب عليه زيارة التمثال بعد أن علم بوجوده، حيث كان والده هو من عرفه على الأفلام أثناء نشأته في بنغالور، الهند.

يتضمن المعرض أيضاً مجموعة من الأعمال الفنية التي تعكس جنون الملاكمة العالمي في السبعينيات، بما في ذلك أعمال لفنانين مثل كيث هارينغ وجان ميشيل باسكيات وآندي وارهول، حيث كانت الملاكمة تحتل اهتمام العالم في ذلك الوقت.

عند إغلاق المعرض في أغسطس، سيتم نقل التمثال إلى مكان دائم في أعلى درجات المتحف، وهو موقع لم يشغله رسمياً من قبل. بينما سيبقى التمثال الحالي في الخارج على سبيل الإعارة من ستالون.

لن يكون موقع “روكي” في أسفل الدرج فارغاً، حيث سيتم استبداله بتمثال لجوي فريزر.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل