في تقرير صدر يوم الثلاثاء، أكدت الجامعة أن كارتر حاول مساعدة امرأة تربطه بها علاقة شخصية وثيقة للحصول على وظيفة داخل المؤسسة واستخدام مواردها العامة.
جاءت هذه التحقيقات بناءً على طلب من مجلس أمناء الجامعة بعد استقالة كارتر المفاجئة، التي تزامنت مع الكشف عن ما وصفته الجامعة بأنه “علاقة غير مناسبة”.
وفي تصريح له، أعرب جون زايغر، رئيس مجلس أمناء الجامعة، عن خيبة أمله العميقة من نتائج التحقيق.
وأشار التقرير إلى أن أنظمة الجامعة والأشخاص الذين يديرونها حالوا دون إساءة استخدام الموارد، لكن تصرفات كارتر أدت إلى “إساءة استخدام الوقت والجهد من قبل العديد من موظفي الجامعة”.
وذكر التقرير أن 14 موظفًا على الأقل تلقوا طلبات مباشرة من كارتر لمساعدة كريسانثي فلاشوس، التي كانت تقدم بودكاست للمحاربين القدامى.
أُجري التحقيق من قبل مكاتب تتبع عادةً للجنة القانونية والتدقيق والمخاطر والامتثال في مجلس الأمناء.
أفاد التقرير المكون من 47 صفحة بأن كارتر بذل جهودًا متنوعة للحصول على مساعدة موظفي الجامعة لفلاشوس، بما في ذلك التوصية بتوظيفها، والبحث عن مساحة في الحرم الجامعي لمشاريعها، وطلب الدعم من وكالات خارجية مثل “JobsOhio”.
قال التقرير: “تصرفات كارتر خذلت القيم المشتركة لجامعة ولاية أوهايو وانتهكت سياسات الجامعة”.
استمرت جهوده “الواسعة” لمساعدة فلاشوس، سواء داخل الجامعة أو خارجها، لمدة تقارب السنتين.
لم يصدر كارتر وفلاشوس ردًا فوريًا على التقرير، ولم تتوفر معلومات اتصال لكارتر، بينما لم ترد فلاشوس على استفسار عبر البريد الإلكتروني.
قبل استقالته، واجه مجلس الأمناء كارتر بشأن معلومات وردت من خارج الجامعة. واعترف بأنه “ارتكب خطأ في السماح بالوصول غير المناسب لقيادة جامعة ولاية أوهايو” في بيان استقالته.
لم يوضح كارتر طبيعة العلاقة وما إذا كانت رومانسية. وكان قد تولى منصبه منذ عامين فقط بموجب عقد مدته خمس سنوات، حيث كان يتقاضى أكثر من 1.1 مليون دولار سنويًا، بالإضافة إلى المكافآت والإقامة في قصر رئيس الجامعة.
تُعد جامعة ولاية أوهايو سادس أكبر جامعة في البلاد، حيث تضم أكثر من 60,000 طالب و600,000 خريج، بالإضافة إلى فريق كرة قدم ومركز طبي ذو تصنيف عالٍ.
