إيطاليا تعيد هيكلة اتحاد كرة القدم بعد فشلها في التأهل لكأس العالم 2026
في خطوة تعكس التحديات التي تواجه كرة القدم الإيطالية، اختار اتحاد كرة القدم الإيطالي (FIGC) رئيسًا جديدًا في ظل فشل المنتخب الوطني في التأهل لكأس العالم 2026.
تمكن جيوفاني مالاغو، المسؤول الرياضي المخضرم ورئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية السابق، من التغلب على المعارضة التي واجهها من الحكومة اليمينية الإيطالية، ليصبح رئيسًا جديدًا للاتحاد.
يواجه مالاغو مهمة صعبة تتمثل في إعادة بناء الثقة مع أبودي، الذي كان له مواقف سلبية تجاهه. ورغم محاولات الحكومة برئاسة جورجيا ميلوني لمنع مالاغو من تولي المنصب، إلا أنها لم تنجح في مساعيها.
في بلد يعشق كرة القدم، تحولت إخفاقات المنتخب الوطني إلى صراع حول الإدارة والإصلاحات والاستثمار، مما يعكس رغبة الحكومة في تعزيز نفوذها على المؤسسات المستقلة.
يأمل مشجعو كرة القدم الإيطاليون، الذين شهدوا غياب منتخبهم عن آخر ثلاث بطولات كأس عالم، أن يقوم مالاغو باختيار المدرب الجديد للمنتخب.
وتشير التوقعات إلى أن الأسماء المرشحة لهذا المنصب تشمل روبرتو مانشيني وأنتونيو كونتي، وكلاهما سبق له تدريب المنتخب الإيطالي. كما يُشار إلى أسطورة كرة القدم، قائد ميلان السابق باولو مالديني، كخيار محتمل لتولي دور الوسيط بين الاتحاد واللاعبين.
لكن هذه ليست القضية الوحيدة التي تواجه مالاغو. يجب على إيطاليا ترشيح خمسة ملاعب قادرة على استضافة مباريات بطولة يورو 2032، التي ستنظمها بالتعاون مع تركيا، قبل انتهاء المهلة في أكتوبر. وقد حذرت يويفا من أن إيطاليا قد تفقد دورها كمنظم مشترك ما لم تعمل على تحديث بنيتها التحتية المتهالكة في كرة القدم.
