في العام الماضي، شهدت الولايات المتحدة زيادة ملحوظة في عدد مستخدمي الماريجوانا الذين يعانون من حالات الغثيان والقيء، وفقًا لتقرير صدر يوم الخميس.
تعود هذه الزيادة المفاجئة إلى إدخال كود تشخيص جديد للحالة في الخريف الماضي، مما ساعد في توضيح مشكلة كانت غير معترف بها بشكل كافٍ.
وجد الباحثون في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن حالات تشخيص متلازمة فرط القيء الناتجة عن القنب ارتفعت بنسبة 16% بين أكتوبر ومايو من هذا العام.
تظهر هذه المتلازمة بشكل خاص لدى الأفراد الذين يستخدمون الماريجوانا بشكل متكرر، وخاصة المدخنين، وتتميز بالغثيان المتكرر، والقيء غير القابل للتحكم، وآلام البطن الشديدة.
تشير الأبحاث السابقة إلى أن حوالي 2.75 مليون أمريكي يعانون من هذه الحالة سنويًا، وأن زيارات الطوارئ للمستشفيات في تزايد مع زيادة استخدام الماريجوانا لأغراض ترفيهية.
ومع ذلك، يعتقد الخبراء أن هذه المتلازمة كانت تُشخص بشكل غير كافٍ، ربما لأن الأطباء لم يفهموا استخدام المرضى للماريجوانا أو لأنهم نسبوا الأعراض إلى أمراض أخرى.
اعتمد تتبع هذه المتلازمة على دمج رموز التشخيص الخاصة بالغثيان والقيء مع رموز استخدام القنب. لكن في أكتوبر الماضي، تم إدخال كود جديد لتسهيل عملية التشخيص.
في الدراسة الجديدة، قام الباحثون في المركز الوطني للوقاية من الإصابات والتحكم فيها بمراجعة بيانات الطوارئ من حوالي 7500 منشأة صحية في جميع أنحاء البلاد حتى مايو.
خلال الفترة من يناير 2023 حتى صيف 2025، تم تسجيل ما يقرب من 200,000 زيارة مرتبطة بالمتلازمة في أقسام الطوارئ.
بينما كانت الأعباء على أقسام الطوارئ مستقرة نسبيًا خلال معظم فترة الدراسة، إلا أنها قفزت في أكتوبر عندما تم تطبيق الكود الجديد.
أكبر الزيادات كانت في الفئة العمرية من 15 إلى 24 عامًا، وخاصة بين الفتيات المراهقات والنساء، وكذلك بين الأمريكيين من أصل أفريقي والسكان الأصليين في أمريكا وألاسكا.
قالت ألان فيفولو-كانتور، المؤلفة الرئيسية للدراسة، إن زيادة التشخيص بين الشباب كانت من النتائج المفاجئة.
تظهر النتائج الحاجة إلى زيادة الوعي حول هذه المتلازمة، خاصة بين المراهقين والشباب. كما تشير إلى ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث حول كيفية تأثير المنتجات عالية القوة من THC والمشتقات المستخلصة من القنب على الشباب الأمريكيين.
