توقعات إيجابية للنمو العالمي رغم التحديات الجيوسياسية
تتوقع تيينا لي، الرئيسة التنفيذية لشركة Citi U.K.، أن يظل النمو العالمي resilient هذا العام، مشيرةً إلى أن "البيئة الركودية" ليست في صميم توقعاتهم.
على الرغم من الاضطرابات الاقتصادية والجيوسياسية الناجمة عن الصراع في إيران، الذي دخل يومه الستين، إلا أن الأسواق استمرت في الأداء بشكل منظم.
وأوضحت لي أن هناك فرصاً متزايدة في مجالات الذكاء الاصطناعي، البنية التحتية للبيانات، والطاقة، بالإضافة إلى تسجيل مستويات قياسية من عمليات الاندماج والاستحواذ في الربع الأول.
وفي حديثها مع برنامج "Squawk Box Europe" على قناة CNBC، اعترفت لي بأن الصراع الأطول والأعمق لا يزال يشكل خطراً حقيقياً على الأسواق والاقتصادات.
وقد أدت الحرب إلى ارتفاع أسعار خام برنت فوق 100 دولار للبرميل، مقارنةً بحوالي 70 دولاراً في فبراير. إذا استمرت الأعمال العدائية حتى نهاية هذا العام واستمرت حتى عام 2027، فإن المخاطر تشير إلى احتمال ارتفاع أسعار النفط نحو 120 أو 150 دولاراً.
ومع ذلك، أكدت لي على مرونة الاقتصاد العالمي، خاصة في الولايات المتحدة، متوقعةً أن يظل النمو "مرناً بشكل معقول" خلال بقية عام 2026، بمعدل حوالي 2.7%.
وقالت: "البيئة الركودية ليست في صميم توقعاتنا".
وأضافت أن مرونة الاقتصاد الأمريكي كانت "رائعة" في مواجهة التحديات الاقتصادية منذ بداية العام، مشيرةً إلى أن الذكاء الاصطناعي قد ساهم في "نمو هائل"، مع وجود فرص في مجالات البنية التحتية للبيانات والطاقة.
وتابعت: "نحن في منتصف دورة استثمارية هي الأكثر أهمية في جيل".
وأشارت إلى أن أمريكا الشمالية تظل السوق الرئيسية للتصدير بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، حيث قالت: "حجم هذه السوق يجعلها شيئاً لا يمكن تجاهله".
كما أكدت على أن الشركات الصينية حققت "تقدماً هائلاً" في مجالات مثل الروبوتات المتقدمة والتصنيع، مشيرةً إلى فرص التعاون في مجالات الطاقة النظيفة وإنتاج البطاريات والخدمات المالية.
وأشارت لي إلى بعثة التجارة البريطانية إلى الصين، وتشكيل مجموعة العمل المالية البريطانية الصينية، كعوامل محتملة لدفع التعاون بين البلدين.
وقالت: "القدرة على التعاون مع أسواق مثل الصين هي فرصة حقيقية للمملكة المتحدة".
