سبيس إكس: المستثمرون يتجهون نحو استراتيجيات جديدة في سوق الخيارات
احتفل موظفو شركة سبيس إكس بإغلاق السوق بعد الاكتتاب العام الأولي للشركة في بورصة ناسداك في 12 يونيو 2026، في مدينة نيويورك.
في الآونة الأخيرة، بدأ المستثمرون في سبيس إكس بتبني نهج جديد في سوق الخيارات. بينما كانت تدفقات الخيارات تهيمن عليها عمليات شراء خيارات الشراء خارج نطاق المال، فإن أكثر الصفقات شعبية يوم الخميس كانت بيع خيارات البيع، رغم أن الفارق كان طفيفًا.
بحسب بيانات SpotGamma، من بين 600 مليون دولار تم تداولها حتى منتصف اليوم، كان 316 مليون دولار منها في خيارات البيع، مما يشير إلى نظرة متفائلة ولكن مع التركيز على استقرار السهم بدلاً من تحقيق ارتفاع كبير.
توزعت أحجام التداول بشكل عام بين خيارات البيع والشراء يوم الخميس، ولكن اثنتين من أكبر الصفقات من حيث القيمة كانت صفقات تجمع بين بيع خيارات البيع وشراء خيارات الشراء. هذه الاستراتيجية، المعروفة باسم “عكس المخاطر”، توفر نقطتين من التعرض الإيجابي: بيع خيار بيع وشراء خيار شراء.
بعد افتتاح السوق، قام أحد المستثمرين بجمع 7.7 مليون دولار من بيع خيارات بيع بقيمة 12 مليون دولار بسعر تنفيذ 90 دولارًا، تنتهي في يونيو من العام المقبل، ثم اشترى خيارات شراء بقيمة 4.3 مليون دولار بسعر تنفيذ 220 دولارًا. هذا يمثل رهانًا على أن سبيس إكس لن تتراجع بنسبة 20% إضافية بعد عشرة أشهر، مع رهان إضافي على إمكانية مضاعفة السهم.
في وقت لاحق من اليوم، تم تنفيذ صفقة أصغر بنفس النوع عندما باع مستثمر خيارات بيع بقيمة 3.5 مليون دولار بسعر تنفيذ 75 دولارًا، تنتهي في يناير 2028، ثم اشترى نفس العدد من خيارات الشراء بسعر تنفيذ 185 دولارًا. هذه المرة، كانت خيارات الشراء، التي بلغت قيمتها 5 ملايين دولار، أغلى من العائد من خيارات البيع، مما يعني أن الصفقة تمت بتكلفة إضافية.
بينما كانت عمليات شراء خيارات الشراء المتكررة في سبيس إكس تشير إلى وجود مؤشرات متناقضة، فإن هاتين الصفقتين الكبيرتين، اللتين تتضمنان بيع خيارات، تشير إلى أن بعض المتداولين المتقدمين يعتقدون أن السهم قد يحقق استقرارًا.
تظهر نظرة سريعة على الرسم البياني للسهم أدلة فنية إضافية. سجلت أسهم سبيس إكس أدنى مستوى جديد يوم الاثنين، قبل يوم من إعلان الأرباح، لكنها تداولت بشكل عام بالقرب من 110 دولارات منذ 23 يوليو. كما تباطأ الزخم الهبوطي، حيث وصل مؤشر القوة النسبية لمدة 14 يومًا إلى أدنى مستوى له في الشهر الماضي، وانخفضت التقلبات الضمنية إلى أدنى مستوى لها منذ 30 يونيو.
تجدر الإشارة أيضًا إلى أن الأسهم ارتفعت في اليوم الذي انتهت فيه فترة الإغلاق الأولى للمستثمرين الداخليين، وهو حدث كان يُعتقد أنه سيؤدي إلى بيع جديد لأسهم سبيس إكس.
