الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادحكومة نيوزيلندا تخطط لتقليص 14% من وظائف القطاع العام بهدف خفض النفقات.

حكومة نيوزيلندا تخطط لتقليص 14% من وظائف القطاع العام بهدف خفض النفقات.

❝ الحكومة النيوزيلندية تعلن عن خطة لتقليص عدد العاملين في القطاع العام بنسبة 14% بحلول منتصف عام 2029. ❞

الحكومة النيوزيلندية تخطط لتسريح 9,000 موظف في القطاع العام

أعلنت الحكومة النيوزيلندية عن خطة جذرية لتقليص عدد العاملين في القطاع العام، حيث من المتوقع أن يتم تسريح نحو 9,000 موظف، ما يمثل 14% من إجمالي الوظائف في هذا القطاع، وذلك بحلول منتصف عام 2029. جاء ذلك على لسان وزيرة المالية، نيكولا ويليس، خلال مؤتمر صحفي في مدينة أوكلاند.

وأوضحت ويليس أن الحكومة ستقوم بتقليص الميزانية لمدة ثلاث سنوات متتالية لمعظم الوكالات الحكومية، بالإضافة إلى تقليص عدد الإدارات بشكل ملحوظ. كما أكدت على ضرورة تسريع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات. ومن المتوقع أن توفر هذه التدابير نحو 2.4 مليار دولار نيوزيلندي (1.4 مليار دولار أمريكي) خلال هذه الفترة.

يعيش عدد كبير من الموظفين العموميين ويعملون في العاصمة ويلينغتون، حيث سيتم تقليص عددهم إلى 55,000 موظف، بانخفاض قدره 8,700 موظف مقارنةً بأرقام ديسمبر 2025. وهذا يعني أن عدد الموظفين العموميين سيشكل 1% من إجمالي سكان نيوزيلندا البالغ عددهم 5.3 مليون نسمة، بعد أن كان 1.2%.

وأكدت ويليس أن هذه الأرقام غير مستدامة وغير قابلة للتحمل، مشيرة إلى أن بعض الفئات، مثل العسكريين والمعلمين والأطباء، ستكون معفاة من تسريح الموظفين. كما ستقوم الحكومة بتقليص عدد الإدارات والوكالات الحكومية من 39 حاليًا إلى عدد غير محدد.

ورغم ذلك، لن يتم تنفيذ التسريحات على الفور، ولم تكشف ويليس عن خطة لتحديد من سيفقد وظائفه. ويواجه الحزب الحاكم، الذي يتبنى توجهات مركزية يمينية، انتخابات جديدة في نوفمبر المقبل.

وقد قوبلت هذه الخطط بانتقادات شديدة من قبل النقابات والأحزاب السياسية المعارضة. حيث وصف كريس هيبكنز، زعيم حزب العمال، هذه الخطط بأنها ستؤدي إلى تقليص الخدمات الأساسية. بينما اعتبر دوين ليو، المتحدث باسم النقابة التي تمثل آلاف الموظفين العموميين، أن هذه التدابير تمثل "عملًا من أعمال التدمير المتعمد".

تُرجع الحكومة الحالية، التي يقودها حزب الوطني، زيادة عدد الموظفين العموميين إلى ما تصفه بالإفراط المالي من قبل الإدارة السابقة، حيث ارتفع العدد من 48,000 إلى 63,000 خلال فترة حكم حزب العمال. في عام 2018، ألغى حزب العمال الحد الأقصى لعدد الوظائف في القطاع العام الذي فرضته الحكومة الوطنية السابقة، مما أدى إلى زيادة الإنفاق على المقاولين والاستشاريين.

ستشهد معظم الوكالات الحكومية تقليصًا في التمويل بنسبة 2% في ميزانية الحكومة التي ستُعلن في نهاية مايو، مع تخفيضات إضافية بنسبة 5% سنويًا في حال إعادة انتخاب الحكومة.

وأشارت ويليس إلى أن القطاع العام "لم يكن يتماشى" مع التطورات في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية، مما يستدعي ضرورة تبنيها.

تأتي هذه الخطط في وقت تعاني فيه نيوزيلندا من تباطؤ اقتصادي، حيث يسعى رئيس الوزراء كريستوفر لوكسان، الذي يروج لنفسه كمدير مالي أفضل من خصومه، إلى تقديم أدلة على تعافي الاقتصاد قبل الانتخابات المقبلة.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل