الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادتزايد الديون بين الشباب الأرجنتينيين يختبر دعم الرئيس ميلي في ظل الأوضاع...

تزايد الديون بين الشباب الأرجنتينيين يختبر دعم الرئيس ميلي في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

❝ يواجه الشباب في الأرجنتين أزمة ديون متزايدة تهدد مستقبلهم الدراسي والمهني، مما يثير تساؤلات حول فعالية السياسات الاقتصادية الحالية. ❞

أزمة الديون في الأرجنتين تهدد مستقبل الشباب

تعيش الأرجنتين أزمة اقتصادية خانقة، حيث يعاني العديد من الشباب من أعباء الديون التي تهدد أحلامهم وطموحاتهم.

من بين هؤلاء، مارتين تابوردا، الذي بدأ دراسة القانون في جامعة بوينس آيرس العريقة على أمل أن يكون الأول في عائلته الذي يتخرج. لكن بعد عامين فقط، تبددت أحلامه بسبب الديون التي بلغت 1300 دولار، مما جعله غير قادر على تحمل تكاليف المواصلات أو شراء الكتب اللازمة.

تشير البيانات إلى أن نحو نصف سكان الأرجنتين البالغ عددهم 45 مليون نسمة مثقلون بالديون، حيث يعاني أكثر من 5 ملايين شخص من تأخر في سداد المدفوعات. وتعتبر الفئة العمرية تحت 25 عامًا الأكثر تضررًا، بمعدل تأخر يصل إلى 37.6%.

قال تابوردا: "لا يوجد عمل في هذا البلد حاليًا"، مشيرًا إلى أنه اقترض أكثر من 100 دولار عبر تطبيق مدفوعات موبايل لتغطية نفقات التعليم، لكن الديون تضاعفت بسبب الفوائد المتراكمة.

تزايد الديون يثير قلق الحكومة

تتزايد ديون الأسر في الأرجنتين، مما يضع الرئيس خافيير ميلي تحت ضغط متزايد من الناخبين الشباب الذين ساعدوا في انتخابه. ويستعد النواب المعارضون لعقد جلسة خاصة في الكونغرس لمناقشة فرض حدود على أسعار الفائدة وغيرها من التدابير لمساعدة المواطنين في إعادة جدولة ديونهم.

وفي الوقت نفسه، يخطط العمال والنقابات للاحتجاج أمام مبنى الكونغرس خلال المناقشات، مما يشير إلى تصاعد التوترات حول سياسات ميلي الاقتصادية.

الحكومة ترفض تقديم المساعدة

رفض ميلي الدعوات لتقديم مساعدات حكومية، مؤكدًا أن الديون غير المدفوعة هي مسألة خاصة بين المقترضين والمقرضين، وليست علامة على أزمة اقتصادية أوسع. ومع ذلك، وعد وزير الاقتصاد لويس كابوتو بتخفيف شروط السداد، لكنه أضاف: "يجب ألا نخلط بين التعاطف والسياسة العامة".

تأثير الديون على الصحة النفسية

في إحدى الفصول الدراسية بجامعة تابوردا، اجتمع عدد من الطلاب لمناقشة الضغوط النفسية الناتجة عن الديون. وكشف استطلاع عن أن أكثر من 80% من البالغين في بوينس آيرس وضواحيها يشعرون بتأثيرات سلبية على صحتهم النفسية بسبب الأزمات الاقتصادية.

تحذيرات من تداعيات سياسية

يحذر الخبراء من أن تزايد أعباء الديون قد يؤثر سلبًا على دعم ميلي بين الناخبين الشباب، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية في 2027.

قالت المستشارة آنا إيباراجويري: "من الواضح أن النموذج الاقتصادي يؤثر على الشباب بشكل أكبر من غيرهم".

الحكومة تحت الضغط

مع تراجع دعم ميلي، تشير استطلاعات الرأي إلى أن نسبة تأييده انخفضت إلى 33%، مما يضع الحكومة في موقف صعب يتطلب حلولًا عاجلة لمواجهة أزمة الديون المتزايدة.

قالت فانيسا بيتوكو، المتحدثة باسم مجموعة المدينين: "سيكون عليهم تقديم حل، وإلا سيواجهون مشكلة أكبر".

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل