ارتفاع الأسهم في وول ستريت بدعم من شركات التكنولوجيا الكبرى
شهدت الأسهم في وول ستريت ارتفاعاً ملحوظاً، مدفوعةً بمكاسب حققتها شركات التكنولوجيا الكبرى، بالإضافة إلى استقرار أسعار النفط وعوائد السندات، مما ساهم في تعزيز السوق بعد بداية أسبوع سلبية.
ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 295.07 نقطة، أو ما يعادل 0.6%، ليصل إلى 53,061.95 نقطة. كما زاد مؤشر S&P 500 بمقدار 35.13 نقطة، أي 0.5%، ليصل إلى 7,666.60 نقطة. في حين حقق مؤشر ناسداك المركب ارتفاعاً بمقدار 118.05 نقطة، أو 0.5%، ليصل إلى 26,217.83 نقطة. ومن جهة أخرى، زاد مؤشر راسل 2000 الخاص بالشركات الصغيرة بمقدار 33.03 نقطة، أو 1.1%، ليصل إلى 2,953.17 نقطة.
فيما يتعلق بأسعار النفط، فقد ارتفعت أسعار خام برنت بنسبة 1% لتصل إلى 95.63 دولار، وسط استمرار النزاع في إيران. كما سجلت شركة شيفرون ارتفاعاً بنسبة 0.3% بعد تأكيدها توسيع عملياتها في فنزويلا. من جهة أخرى، انخفضت عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 4.78% بعد أن كانت 4.79% في وقت سابق.
### أداء السوق خلال الأسبوع
على الرغم من المكاسب التي حققتها الأسهم يوم الأربعاء، إلا أن أداء السوق خلال الأسبوع كان متفاوتاً. حيث انخفض مؤشر S&P 500 بمقدار 45.16 نقطة، أو 0.6%. كما تراجع مؤشر داو جونز بمقدار 498.04 نقطة، أي 0.9%. بينما سجل مؤشر ناسداك انخفاضاً بمقدار 184.60 نقطة، أو 0.7%. وأخيراً، انخفض مؤشر راسل 2000 بمقدار 19.21 نقطة، أو 0.6%.
### أداء السوق خلال العام
على صعيد الأداء السنوي، حقق مؤشر S&P 500 ارتفاعاً بمقدار 821.10 نقطة، أو 12%. بينما ارتفع مؤشر داو جونز بمقدار 4,998.66 نقطة، أي 10.4%. كما حقق مؤشر ناسداك ارتفاعاً بمقدار 2,975.84 نقطة، أو 12.8%. وأخيراً، سجل مؤشر راسل 2000 زيادة بمقدار 471.26 نقطة، أو 19%.
