تراجع حاد في أسهم "ألبرتسونز" بعد خفض توقعات الأرباح
تراجعت أسهم سلسلة متاجر "ألبرتسونز" بنسبة تقارب 15% يوم الخميس، بعد أن أعلنت الشركة عن خفض توقعاتها للعام المالي 2026، مشيرة إلى تراجع الطلب وحرص المستهلكين على الإنفاق.
أوضحت الشركة أنها بصدد اتخاذ خطوات حاسمة للاستثمار في تجربة العملاء، إيمانًا منها بأن ذلك سيسهم في تحسين مسار نموها.
وفي بيان لها، قالت المديرة التنفيذية سوزان مورس إن "الأعمال الرقمية والصيدلانية حققت نموًا قويًا في الربع الأول، بينما واجهت تجارة المواد الغذائية الأساسية ضغطًا متزايدًا بسبب تراجع الاتجاهات في الصناعة وحرص المستهلكين".
جاء خفض التوقعات في وقت تشير فيه الدلائل إلى أن المستهلكين الأمريكيين قد قللوا من رحلاتهم للتسوق. يبدو أن التضخم في أسعار المواد الغذائية والميزانيات المحدودة بسبب ارتفاع أسعار الوقود، من بين عوامل أخرى، تؤثر سلبًا على الإنفاق.
بالنسبة للعام الكامل، توقعت "ألبرتسونز" الآن أن يتراوح صافي الدخل بين 1.75 و1.85 دولار للسهم، بانخفاض كبير عن توقعاتها السابقة التي كانت بين 2.22 و2.32 دولار للسهم.
كما خفضت الشركة توقعاتها لإيرادات الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك إلى نطاق يتراوح بين 3.55 مليار و3.625 مليار دولار، مقارنة بتوقعات سابقة كانت بين 3.85 مليار و3.925 مليار دولار.
توقعت الشركة أيضًا أن تكون المبيعات المماثلة في نطاق انخفاض يتراوح بين 0.5% و1.5%، بدلاً من توقعاتها السابقة التي كانت تشير إلى استقرار أو زيادة بنسبة 1%.
في الربع المالي الأول من العام، أفادت الشركة بأن المبيعات المماثلة انخفضت بنسبة 0.8%. وسجلت "ألبرتسونز" صافي دخل قدره 84.7 مليون دولار، أو 17 سنتًا للسهم، مقارنة بـ236.4 مليون دولار، أو 41 سنتًا للسهم، في نفس الفترة من العام الماضي.
ومع ذلك، أكدت مورس خلال مكالمة مع المحللين أن الضغوط على المستهلكين تؤثر على الأرباح على المدى القريب، لكن الشركة تهدف إلى "تحسين حركة المتسوقين، والوحدات، والولاء، والمسار العام للأعمال على المدى الطويل".
