في خطوة مفاجئة، أعلنت نانسي بيلوسي، النائبة عن ولاية كاليفورنيا، دعمها للمرشحة كوني تشان، عضو مجلس المشرفين في سان فرانسيسكو، في فيديو قصير تم نشره يوم الاثنين.
تستعد الناخبون في المنطقة الليبرالية التي تمثلها بيلوسي للتوجه إلى صناديق الاقتراع بعد أسبوعين لاختيار أفضل مرشحين سيتنافسان في الانتخابات العامة في نوفمبر.
وقالت بيلوسي في الفيديو، وهي تجلس بجانب تشان مع صورة جسر غولدن غيت خلفهما: “أنا فخورة بدعم الديمقراطية كوني تشان وأطلب منكم الانضمام إلي في انتخابها إلى الكونغرس”.
تحظى بيلوسي، التي تمثل سان فرانسيسكو في الكونغرس منذ ما يقرب من 40 عاماً، بوزن كبير في هذه الانتخابات. فهي أول امرأة تتولى رئاسة مجلس النواب وتعتبر رمزاً ليبرالياً. كما أنها واحدة من أنجح جامعي التبرعات في الحزب، ومن المتوقع أن تستفيد تشان من شبكتها في هذا المجال.
كوني تشان، التي ولدت في هونغ كونغ، أعربت عن سعادتها بدعم بيلوسي لها، حيث قالت: “اليوم، أن أحظى بدعم الرئيسة السابقة نانسي بيلوسي لأتابع مسيرتها في الكونغرس — أعلم أن هذا صحيح. هذه هي سان فرانسيسكو وهذه هي المدينة التي نقاتل من أجلها”.
بدأت تشان حياتها المهنية كمتطوعة ومترجمة، ثم عملت كمساعدة تشريعية قبل أن تصبح عضواً في مجلس المشرفين منذ عام 2021.
كانت هناك تكهنات سابقة بأن بيلوسي كانت تُعد ابنتها كريستين بيلوسي لتكون خلفاً لها، لكنها أعلنت أنها ستترشح لمقعد في مجلس الشيوخ بدلاً من ذلك.
ومع إعلان بيلوسي دعمها لتشان، أصبح واضحاً أن خططها قد تغيرت.
ستقول بيلوسي في فيديو التأييد: “لقد منحنا الستة أشهر الماضية سكان سان فرانسيسكو الفرصة لسماع المرشحين للكونغرس يقدمون رؤاهم لمستقبل مدينتنا وبلادنا. أعتقد أن هناك مرشحاً واحداً يتفوق على البقية”.
في الوقت نفسه، قلل سايكات تشاكرابارتي، أحد المرشحين البارزين، من أهمية إعلان بيلوسي، مشيراً إلى أنه يسعى لدعم من خارج المؤسسة الديمقراطية.
قال تشاكرابارتي: “استراتيجيتنا لم تكن أبداً الفوز بتأييد المؤسسة التي أتنافس ضدها — بل كانت الفوز بأصوات الناس مباشرة”.
تتجه الأنظار الآن إلى الانتخابات المقبلة في سان فرانسيسكو، حيث يتطلع الجميع إلى ما ستسفر عنه هذه المنافسة المثيرة.
