الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةمنح غير ربحية للنساء السود في الجنوب: جولة مليئة بالفرح تدعم المجتمعات...

منح غير ربحية للنساء السود في الجنوب: جولة مليئة بالفرح تدعم المجتمعات المحلية!


المنظمات التي تدعم النساء والفتيات السود في الجنوب الأمريكي تستعد لاستقبال صيف مليء بالفرح والدعم المالي.

تستعد منظمة الفتيات والنساء السود في الجنوب لتقديم منحة بقيمة 350,000 دولار لـ 24 منظمة مجتمعية تعمل في 13 ولاية. تهدف هذه المنح إلى دعم المنظمات التي تتعامل مع التحديات الكبيرة التي تواجه النساء والفتيات السود، مثل صحة الأم، والوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي، والدعم التعليمي.

تأتي هذه التمويلات في وقت تواجه فيه المنظمات التي تركز على دعم المجتمعات المحرومة ضغوطًا مالية، خاصة بعد الإجراءات التي اتخذتها إدارة ترامب ضد سياسات التنوع والعدالة والشمولية. حيث تم استخدام قوانين الحقوق المدنية للتحقيق في ما يسمى بـ “العنصرية المعادية للبيض” و”سياسات التنوع غير القانونية” في الشركات والمنظمات غير الربحية.

وقالت تشانس لندي، المديرة التنفيذية للمنظمة، “لقد شهدنا تراجعًا في التمويل، والناس لا يضعون الموارد في الميدان”. وأضافت: “تواجه المنظمات صعوبات، ونريد أن نتأكد من أن الناس يعرفون أننا نراهم ونقدر العمل الذي نقوم به”.

تتزامن المنح مع جولة صيفية بعنوان “الفرح والعدالة”، التي تشمل أنشطة بناء المجتمع، وجمع الموارد، والمهرجانات في تسع مدن. معظم محطات الجولة ستقام في المدارس ومراكز المجتمع في الأحياء ذات الأغلبية السوداء. كما ستقام إحدى التجمعات في مبنى الكابيتول بولاية فيرجينيا بالتعاون مع قادة الوكالات الذين يروجون للتنوع في حكومة الولاية.

على الرغم من أن منظمة الفتيات السود في الجنوب قد حصلت على تمويل من بعض الشركات الكبرى، إلا أن لندي وصفت الجهود للحفاظ على هذه العلاقات بأنها “صعبة للغاية” في المناخ السياسي الحالي، حيث قد يؤدي دعم المنظمات التي تهتم بالعرق والجنس إلى ردود فعل سلبية من الحكومة الفيدرالية.

وأشارت لاتوشا براون، الناشطة في حقوق التصويت، إلى أن “نحن نتعرض للعقاب بسبب من نحن”. فقد دعم حوالي 90% من النساء السود هاريس في الانتخابات الرئاسية، مما جعل مشاركتهن الطويلة في السياسة الليبرالية هدفًا في المناخ السياسي الحالي.

وأكدت براون أن النساء السود قد واجهن دائمًا التمييز والتهميش في الجنوب، رغم كونهما جزءًا أساسيًا من الاقتصاد والثقافة في المنطقة. وتذكرت لندي قصص الأجيال السابقة من النساء السود اللاتي ربّين أطفال العائلات البيضاء في ظل سياسات جيم كرو التي كانت تضعف المدارس وتقيّد التصويت.

وقالت لندي: “يجب أن تمتلك إحساسًا عميقًا بالإنسانية لتكون قادرًا على القيام بذلك”. وأعربت عن أملها في أن تمكن الجولة والمنح الفتيات السود من تحقيق إمكانياتهن الكاملة.

وفي ختام حديثها، وجهت لندي رسالة ملهمة للفتيات السود: “أنتم مهمون في هذه اللحظة، ولستم ضحايا، بل أنتم الحل”.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل