في الوقت الذي يثير فيه تفشي فيروس هانتا قلقاً عالمياً، تبرز الولايات المتحدة كاستثناء، حيث لم تُسجل أي حالات معروفة حتى صباح يوم الجمعة.
أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أنه لم تُسجل أي حالات جديدة بعد جولة اختبار جديدة للمرضى في مركز جامعة نبراسكا الطبي في أوماها.
في سياق متصل، أكدت المراكز أنها تراقب 41 شخصًا عبر 16 ولاية قد يكونون تعرضوا للفيروس. نصف هؤلاء الأشخاص في عزلة منزلية، بينما يتم مراقبة النصف الآخر في المستشفى في أوماها وفي مركزين طبيين آخرين في أتلانتا ومدينة كانساس.
الدكتور ستيفن كورنفيلد، الذي كان المريض الأمريكي الوحيد الذي ثبتت إصابته على متن السفينة “إم في هوندياس”، عاد إلى بلاده بعد أن أظهرت الفحوصات الثانية على السفينة نتيجة سلبية.
أفادت المراكز أن كورنفيلد لم تظهر عليه أي أعراض منذ عودته يوم الاثنين، مما يعزز فرضية أن الاختبار الذي أُجري على متن السفينة كان إيجابياً كاذباً.
باعتباره الأمريكي الوحيد المصاب، كان يُعالج في وحدة احتواء حيوي في المنشأة الطبية في أوماها، لكنه انتقل الآن إلى وحدة الحجر الصحي، مثل 15 شخصاً آخر في الولايات المتحدة كانوا على متن الرحلة.
علاوة على ذلك، يتم علاج راكبين إضافيين في مستشفى جامعة إيموري في أتلانتا.
مع نتيجة اختبار كورنفيلد السلبية، انخفض العدد الإجمالي للحالات المبلغ عنها إلى 10، مع تسجيل ثلاث وفيات من بين تلك الحالات.
في كندا، أكدت السلطات الصحية أنها تراقب 36 شخصًا، بما في ذلك أربعة من ركاب السفن، في عزلة، لكن لم تظهر عليهم أي أعراض حتى الآن.
حذر الأطباء من أنه، على الرغم من النتائج السلبية، قد يُظهر المرضى نتائج إيجابية لاحقًا، مما يدفع مسؤولي مراكز السيطرة على الأمراض إلى تشجيع الركاب المحتجزين في المستشفيات على البقاء هناك طوال فترة حضانة الفيروس التي تبلغ 42 يومًا.
