الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةقاضٍ يمنح اللجوء لامرأة تم تبنيها من إيران بواسطة محارب قديم أمريكي!

قاضٍ يمنح اللجوء لامرأة تم تبنيها من إيران بواسطة محارب قديم أمريكي!


قاضية الهجرة الفيدرالية تمنح اللجوء لامرأة يتيمة من إيران، مما ينهي معاناتها الطويلة مع التهديد بالترحيل إلى بلد يشهد حربًا.

في خطوة تاريخية، منحت قاضية الهجرة الفيدرالية، أندرو فيشكن، اللجوء لامرأة يتيمة من إيران تم تبنيها من قبل جندي أمريكي في السبعينيات. كانت هذه المرأة، التي عاشت في الولايات المتحدة منذ طفولتها، تواجه خطر الترحيل إلى بلد يعاني من النزاع.

تعد هذه القضية واحدة من العديد من الحالات التي عانت فيها عائلات متبنية من ثغرات قانونية بين قوانين التبني والهجرة. فقد عاشت هذه السيدة في كاليفورنيا، ولم تُمنح الجنسية بسبب تلك الثغرات، مما جعل وضعها القانوني هشًا.

تسلمت المرأة، التي تبلغ من العمر 56 عامًا، رسالة من وزارة الأمن الداخلي في فبراير تطالبها بالحضور لإجراءات الترحيل، مشيرة إلى أنها مؤهلة للترحيل بسبب تجاوزها مدة تأشيراتها عندما كانت في الرابعة من عمرها.

تصف المرأة الأشهر التي تلت ذلك بأنها كانت مرعبة ومهينة. نشأت في عائلة عسكرية مسيحية في ويسكونسن، حيث تم تعليمها الوطنية، لكنها وجدت نفسها تُعامل كـ “أجنبي” من قبل الحكومة.

أخبرها المسؤولون عن الهجرة بأنها قيد الاعتقال، لكنهم أطلقوا سراحها مع تتبعها بواسطة جهاز مراقبة. اشترت بنطالًا جديدًا لتخفيه، وعلمت نفسها عدم وضع ساقيها فوق بعضهما خلال اجتماعات العمل، خوفًا من فقدان وظيفتها في مجال الرعاية الصحية.

تحدثت محاميتها، إميلي هاو، عن كيفية تعامل الحكومة معها، قائلة: “بدلاً من الاعتراف بأنها مواطنة أمريكية، تم التعامل معها كإرهابية، وكأنها أسوأ المجرمين.”

رفضت وزارة الأمن الداخلي التعليق على القضية بشكل رسمي. في وقت سابق، تم تسليط الضوء على هذه السيدة في تقرير عن عدد المتبنين دوليًا الذين تركوا دون جنسية بسبب عدم إتمام والديهم الأمريكيين لإجراءات التجنيس.

تعود قصة هذه المرأة إلى السبعينيات، حيث كان والدها يعمل لمقاول حكومي أمريكي في إيران. تم العثور عليها في دار أيتام، وعادت العائلة بها إلى الولايات المتحدة في عام 1973، حيث أُكملت إجراءات التبني.

لم تكتشف أنها لم تُجنّس إلا عندما تقدمت بطلب للحصول على جواز سفر في سن 38. تظل تفاصيل هذا الإغفال غامضة بالنسبة لها، لكنها تعتقد أن الأوراق قد فقدت عندما استولى المسلحون على السفارة الأمريكية في طهران عام 1979.

في وقت لاحق، قدمت دعوى قضائية فيدرالية لمنع الحكومة من ترحيلها، مطالبةً بمنحها الجنسية.

أعربت القاضية فيشكن عن تأييده، مشيرًا إلى أن الوثائق من السفارة غير متاحة لها أو للحكومة الأمريكية. وقد أعلنها لاجئة، مما يتيح لها العمل في الولايات المتحدة، ويضعها على طريق الاعتراف بها كمواطنة.

شعرت بالأمل عندما علمت أن موعد محكمتها يوافق عيد ميلاد والدها الراحل، حيث كانت دائمًا تشعر بأنها بحاجة لحماية إرثه.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل