الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةفانغارد، عملاق صناديق المؤشرات، يتخذ خطوات نشطة في سوق كبير.

فانغارد، عملاق صناديق المؤشرات، يتخذ خطوات نشطة في سوق كبير.


ملخص:
تسجل صناديق المؤشرات المدارة بنشاط نمواً ملحوظاً، مع توقعات بإطلاق أكثر من 1000 صندوق جديد هذا العام. الشركات الكبرى في هذا المجال، مثل "فانغارد"، تساهم في تشكيل مستقبل هذه الصناعة.

صناديق المؤشرات المدارة بنشاط تشهد نمواً ملحوظاً

تشهد صناديق المؤشرات المدارة بنشاط اهتماماً متزايداً، ويبدو أنها ليست مجرد موضة عابرة.

هذا العام وحده، تم تقديم عدد قياسي من صناديق المؤشرات، حيث تم إطلاق 288 صندوقاً جديداً، مع إمكانية تجاوز 1000 صندوق جديد بنهاية العام. العديد من هذه الصناديق تنقل استراتيجيات الإدارة النشطة من عالم صناديق الاستثمار التقليدية إلى صناديق المؤشرات. حالياً، يوجد أكثر من 2000 صندوق مؤشرات نشط، ورغم أنها تمثل حوالي 10% فقط من إجمالي أصول سوق صناديق المؤشرات، إلا أنها استقطبت أكثر من ثلث التدفقات هذا العام، وبلغت قيمة أصولها تريليون دولار.

تأثير الشركات الكبرى على الصناعة

يقول خبراء صناديق المؤشرات إن إضافة المزيد من الشركات الكبرى لمحافظ مدارة بنشاط سيساهم في تشكيل مستقبل صناعة صناديق المؤشرات على المدى الطويل. على سبيل المثال، قامت شركة "فانغارد"، أكبر شركة لصناديق المؤشرات، بإطلاق ثمانية صناديق مؤشرات مدارة بنشاط.

يؤكد "روجر هالام"، رئيس قسم أسعار الفائدة العالمي في "فانغارد"، أن هذه الاستراتيجيات ضرورية لتحقيق عوائد قابلة للتكرار للعملاء.

❝ نحن نركز بشدة على تقديم اختيار الأوراق المالية من القاعدة إلى القمة لضمان أن تكون عوائدنا مرتفعة قدر الإمكان، حتى نقدم عوائد قابلة للتكرار لمستثمرينا على مدار دورة الاستثمار. ❞

استراتيجيات جديدة في السوق

تتضمن صناديق "فانغارد" مؤشرات الخزينة قصيرة الأجل، وصناديق السندات قصيرة الأجل، وصناديق السندات المعفاة من الضرائب على المدى الطويل، وغيرها.

يُحذر خبراء صناديق المؤشرات من أن هناك فرقاً كبيراً بين إضافة استراتيجيات نشطة لزيادة العوائد حول محفظة أساسية من الأسهم المؤشر، وبين محاولة توقيت السوق، وهو الخطأ الذي يقع فيه العديد من المستثمرين خلال فترات التقلب.

توجهات السوق المستقبلية

في ظل عام شهد انخفاضاً كبيراً في السوق، من المهم للمستثمرين عدم الإفراط في التصحيح بناءً على تقلبات الأداء قصيرة الأجل. ومع ذلك، فإن الاستراتيجيات النشطة تبدو منطقية في صناديق المؤشرات، وفقاً لـ "جيه جاكوبس"، رئيس قسم صناديق الأسهم في "بلاك روك".

يقول جاكوبس: ❝ لقد شهدنا تدفق مئات المليارات من الدولارات إلى نماذج صناديق المؤشرات القابلة للتوسع، والتي تقدم استراتيجيات نشطة لخلق مصادر جديدة من العوائد لعملائها. ❞

توقعات مستقبلية

يشير الخبراء إلى أن المستثمرين قد يسعون لتحقيق عوائد أكبر من الاستراتيجيات النشطة إذا أثبتت العوائد السوقية في العقد الماضي أنها غير قابلة للتكرار. السياسات النقدية المنخفضة للغاية التي عززت أداء سوق الأسهم، من المتوقع ألا تعود، مما يؤثر على توقعات المستثمرين من حيازاتهم الأساسية.

تُشير هذه التحولات إلى تغيير كبير في كيفية تعديل مديري الأصول لتشكيلات صناديق المؤشرات الخاصة بهم، وكذلك في كيفية اقتراب المستثمرين من السوق.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل